ليلى شحود تدق ناقوس الخطر: حرق النفايات في طرابلس يحول هواء المدينة إلى سم يهدد آلاف السكان

ليلى شحود تدق ناقوس الخطر: حرق النفايات في طرابلس يحول هواء المدينة إلى سم يهدد آلاف السكان

أصدرت الأستاذة ليلى شحود بيانا ناشدت فيه المسؤولين، وفي مقدمتهم الجهات البلدية والإدارية والبيئية والأمنية، التحرك الفوري لوقف عمليات حرق النفايات التي تتكرر في مدينة طرابلس، محذرة من المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد آلاف المواطنين، ولا سيما في مناطق القبة والتبانة وجبل محسن والبداوي.

وأكدت شحود أن الدخان الأسود المنبعث من حرق النفايات يحتوي على غازات ومواد سامة تلوث الهواء الذي يتنفسه المواطنون، وتؤدي إلى أضرار صحية جسيمة، أبرزها زيادة حالات الربو وضيق التنفس، وتهيج العينين والأنف والحنجرة، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والرئتين، إضافة إلى تلويث البيئة والتربة والمياه والإضرار بجودة الحياة.

وأشارت إلى أن خطورة هذه الممارسات تكمن في أن الدخان لا يبقى محصورا في مكان الحريق، بل تنتشر ملوثاته مع حركة الرياح لتطال الأحياء السكنية المحيطة، وفي مقدمتها القبة والتبانة وجبل محسن والبداوي، حيث يتعرض آلاف السكان يوميا لاستنشاق الهواء الملوث، ما يشكل تهديدا مباشرا لصحتهم، ولا سيما الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.

وأضافت أن حق المواطنين في التمتع ببيئة نظيفة وصحية واستنشاق هواء نقي هو حق من حقوق الإنسان، وقد اعترفت الأمم المتحدة بهذا الحق ضمن الحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، معتبرة أن استمرار حرق النفايات وتعريض السكان للدخان والملوثات يشكل اعتداء على هذا الحق ويستوجب تحركا عاجلا من الجهات المختصة.

وطالبت شحود بالوقف الفوري لجميع عمليات حرق النفايات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتشديد الرقابة وتطبيق القوانين البيئية، واعتماد حلول مستدامة لإدارة النفايات بعيدا عن الحرق العشوائي، حماية لصحة المواطنين وحقهم في العيش في بيئة آمنة.

وختمت بيانها بالتأكيد أن طرابلس وأهلها يستحقون هواء نظيفا وبيئة سليمة، وأن صحة الناس ليست موضع إهمال أو تأجيل، داعية إلى تحرك فوري قبل وقوع كارثة صحية وبيئية أكبر.

Spread the love

adel karroum