برعاية النائب طه ناجي… عشاء جامع في عكار بحضور فعاليات وشخصيات سياسية واجتماعية
برعاية رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال النائب الدكتور طه ناجي، أقيم حفل العشاء التربوي السنوي الكبير بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، في قاعة المشاريع الكبرى – برج العرب عكار، بحضور النائب محمد سليمان والنائب أحمد الخير، وممثل النائب وليد البعريني رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع المحامي محمد البعريني، وممثل النائب سجيع عطية، والؤاء الركن محمود الأسمر سيادة المطران باسيولس منصور،الدكتور زياد بركات ممثل مؤسسة سرحان بركات، مدير عام قوي الأمن الداخلي الؤاء رائد.عبدالله ممثلا بالعقيد طارق حواط مدير التعليم الابتدائي في وزارة التربية الاستاذ جورج داود إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات التربوية والاجتماعية والأمنية والدينية، ومديري المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة في عكار والمنية.
وشكّل اللقاء محطة تربوية ووطنية جامعة، عكست مكانة الأسرة التربوية ودورها المحوري في بناء الأجيال وصناعة مستقبل الوطن، حيث اجتمع التربويون والمهتمون بالشأن العام في أجواء من المحبة والتقدير والوفاء لأصحاب الرسالة التعليمية.
وألقى النائب الدكتور طه ناجي كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن التربية تبقى الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات والنهوض بالأوطان، ومشدداً على ضرورة دعم المؤسسات التربوية والمعلمين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. كما تناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مطالباً الحكومة بالتراجع عن قرار رفع الضرائب والرسوم لما يشكله من أعباء إضافية على المواطنين، والعمل على اعتماد سياسات تخفف من معاناتهم وتحفظ كرامتهم.
وتخلل الحفل تكريم عدد من مديري المدارس والثانويات والمعاهد المتقاعدين في محافظتي عكار والمنية، تقديراً لمسيرتهم الحافلة بالعطاء والتفاني في خدمة التربية والتعليم، حيث جرى تسليمهم دروعاً تكريمية عربون وفاء لما قدموه من جهود أسهمت في تنشئة أجيال متعاقبة وخدمة المجتمع على مدى سنوات طويلة.
وأكد المشاركون خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الرسمية والتربوية والاجتماعية، بما يسهم في تطوير الواقع التعليمي وتحصين الأجيال بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية والإنسانية.
“كما تخلّل النشاط لوحات فنية إسلامية وأناشيد دينية قدّمها المنشد محمد الخير، وسط تفاعل واستحسان من الحضور
واختُتم الحفل في أجواء من الألفة والتقدير، وسط تبادل التهاني بحلول العام الهجري الجديد، والدعاء بأن يحمل العام الجديد الخير والاستقرار والازدهار للبنان وأبنائه.



