53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح في قصف حوثي لمعسكر للقوات الحكومية في شبوة

53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح في قصف حوثي لمعسكر للقوات الحكومية في شبوة

البرلمان المصري يؤجل قرار دعم السعودية

ارتفع إلى 53 عدد قتلى هجوم صاروخي شنّه الحوثيون، الاثنين، على معسكر تابع للقوات الحكومية اليمنية في محافظة شبوة بوسط اليمن فيما تجاوز عدد الجرحى الـ200، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطة المحلية بالمحافظة. وأشار وكيل المحافظة فهد الخليفي إلى وجود حالات حرجة، مضيفا أن “المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت وعدن، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم”.
وأعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بنسختها الحوثية عن مصدر عسكري قوله إن الجماعة استهدفت ما وصفها بأنها “تحشيدات للعدو السعودي” في معسكر العلم”، مشيراً إلى “سقوط عشرات القتلى والجرحى”.
في المقابل، قال ماجد النزيلي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان، إن “مليشيات الحوثي استهدفت مركزاً لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية في محافظة شبوة بثلاثة صواريخ باليستية”، مؤكداً “تعمد الحوثيين استهداف اليمنيين في مختلف المحافظات”.
في السياق قال تكتل يمني يضم 22 حزبا ومكونا سياسيا إن مصر اتخذت موقفا “تاريخيا مسؤولا في دعم السعودية في مواجهة خطر الحوثيين”.
وأضاف أن السعودية قادت منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، “دفاعا عن أمنها وسيادتها، ومساندة للدولة اليمنية، وحماية للأمن القومي العربي”. ودعا مصر “بما لها من ثقل ودور محوري، إلى دعم الحكومة اليمنية ومساندتها في مواجهة هذا الخطر”.
كما دعا إلى مواقف عربية تضامنية إزاء “المنهج العدواني للحوثيين”، معتبرا هذه المواقف “ضرورة قومية تتجاوز حدود الأمن الوطني، وحماية للأمن القومي العربي”.
والسبت، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لاتخاذ أي إجراء للدفاع عن السعودية حال طلبها ذلك، داعيا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة لبحث تفويض القوات المسلحة بهذا التحرك.
وبعد يوم من ذلك، عقد مجلس النواب المصري جلسة برئاسة هشام بدوي لبحث التفويض، قبل رفعها وتحديد الاثنين موعدا لاستئناف المناقشات، قبل الإعلان عن ‌تأجيل تصويت البرلمان المصري ‌إلى 26 أكتوبر ‌تشرين الأول.

Spread the love

MSK