ايلي محفوض: لمعالجة ملف عودة السوريين وفق الأصول، لبنان ليس وطنًا بديلًا لأحد، ولن يكون

ايلي محفوض: لمعالجة ملف عودة السوريين وفق الأصول، لبنان ليس وطنًا بديلًا لأحد، ولن يكون

لا يجوز للبنان أن يكرر خطيئة اللجوء الفلسطيني حيث قيل يومها إن الأمر مؤقت فتحوّل إلى واقع دائم دفع الوطن أثمانا باهظة لا تزال تداعياتها ماثلة.
واليوم بعد زوال الذرائع التي استُخدمت لتبرير استمرار الوجود السوري المؤقت في لبنان، لم يعد مقبولا استمرار التأخير أو المماطلة في معالجة هذا الملف.
إن تحويل وضع مؤقت إلى أمر دائم يشكل خطرًا على لبنان، ويستوجب قرارًا واضحًا وخطة جدية لإعادة السوريين إلى بلادهم وفق الأصول التي تحفظ كرامتهم وسيادة الدولة اللبنانية.
وتؤكد سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وجود مئات الآلاف من السوريين المسجلين في لبنان، فيما تشير التقديرات اللبنانية إلى أن العدد الفعلي أكبر بكثير ما يجعل معالجة هذا الواقع مسؤولية وطنية عاجلة.
كفى تأجيلًا ومراوغة. لبنان ليس وطنًا بديلًا لأحد، ولن يكون، وسيادته وهويته الوطنية ليستا موضوع مساومة.

Spread the love

adel karroum