غارات على مطار صنعاء والحوثيون يتوعدون السعودية

غارات على مطار صنعاء والحوثيون يتوعدون السعودية

عادت الحرب تطل برأسها مجددا في اليمن بعد أكثر من ثلاثة أعوام من هدوء نسبي ساد المشهد عقب توقيع اتفاق هدنة أعقب انفراطه مرحلة خفض تصعيد منذ تشرين الأول 2022م.

وقالت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)،الاثنين، إن غارات سعودية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي بعدة غارات.جاء ذلك قبيل هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفد الجماعة العائد من طهران عقب مشاركته في تشييع المرشد الأعلى الإيراني.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن الهجوم السعودي على مطار صنعاء الدولي ”لن يمر دون رد وعقاب”.

فيما أكدت وزارة الخارجية في حكومة الجماعة، في بيان، أنه باستهداف السعودية لمطار صنعاء تكون بذلك قد أنهت مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار وأعلنت بداية الحرب.وحمّلها البيان “المسؤولية الكاملة عن ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الاجرامية”.

وأدان ناطق حكومة الحوثيين نائب وزير الإعلام عمر البخيتي، ما اعتبره “استهداف طيران العدوان السعودي لمطار صنعاء الدولي بالعاصمة صنعاء” محاولة لإعاقة وثني الطائرة الإيرانية المدنية التي تقل الوفد اليمني المشارك في تشييع جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي، عن الهبوط في المطار”.

واعتبر “استهداف العدوان السعودي لمطار صنعاء، انتهاكًا سافرًا للقوانين والمواثيق الدولية، لا سيما اتفاقية شيكاغو للطيران المدني، التي تُجرم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، وتضمن سلامة الملاحة الجوية في أوقات السلم والحرب”.

فيما أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، “أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط في الأرض اليمنية”.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الحكومة المعترف بها دوليًا، رشاد العليمي، قد أصدر بيانًا،ا الاثنين، وجه فيه “الحكومة، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، بمواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، واتخاذ جميع التدابير السياسية والدبلوماسية والقانونية، وكافة الإجراءات المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون الدولي، بما يضمن حماية السيادة الوطنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم”.

Spread the love

adel karroum