ريفي: كيف تُكافأ الدول الساعية إلى التهدئة بأن تصبح أهدافاً للنيران الإيرانية؟

ريفي: كيف تُكافأ الدول الساعية إلى التهدئة بأن تصبح أهدافاً للنيران الإيرانية؟

صدر عن النائب اللواء أشرف ريفي، بيان، قال فيه :” إن الإعتداء على سيادة الدول العربية وأمنها، تحت أي ذريعة، هو عدوانٌ مدان ومرفوض، ولا يمكن تبريره بادعاء إستهداف قواعد عسكرية أجنبية، فيما تصيب الصواريخ المدنيين وتهدد أمن الدول واستقرارها”.

أضاف :” والأكثر غرابةً وإدانة، أن تمتد هذه الإعتداءات إلى دولٍ عربية، وفي مقدّمها دولة قطر وسلطنة عُمان، اللتان وقفتا إلى جانب الحلول السياسية، وبذلتا جهوداً مشهودة للوساطة بين إيران والولايات المتحدة. فكيف تُكافأ الدول الساعية إلى التهدئة بأن تصبح أهدافاً للنيران الإيرانية؟”.

وتابع :”واللافت أن إيران بدت أكثر اندفاعاً في توسيع دائرة القصف باتجاه عددٍ من الدول العربية، فيما بقي ردّها على إسرائيل أكثر محدودية، الأمر الذي يثير تساؤلاتٍ جدية حول طبيعة القرار داخل القيادة الإيرانية: هل نحن أمام تخبّطٍ في إدارة الأزمة، أم أمام انقسامٍ داخل مراكز القرار؟ وفي الحالتين، فإن ذلك لا يبرر تعريض أمن الدول العربية وسيادتها للخطر”.

وختم ريفي :”إن احترام سيادة الدول العربية ليس خياراً، بل واجب تفرضه قواعد القانون الدولي، وأي اعتداء عليها، مهما كانت الذرائع، هو عدوان مرفوض يستوجب موقفا عربيا موحدا وحازما”.

Spread the love

adel karroum