جمعية اللجان الأهلية في طرابلس تستنكر العقوبات الأميركية بحق سليمان فرنجية..
استنكرت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس العقوبات الأميركية المفروضة على سليمان فرنجية وتعتبرها تدخلاً سافراً في الشؤون اللبنانية الداخلية وانتهاكاً لحق اللبنانيين في إدارة شؤونهم الوطنية بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية. وترى الجمعية أن هذه العقوبات تندرج في إطار سياسة الترهيب السياسي الهادفة إلى التأثير على مواقف القوى والشخصيات الوطنية التي تتمسك بحق لبنان في السيادة والاستقلال ورفض الخضوع للمشاريع الخارجية.
وتدعو الجمعية السلطة اللبنانية التي ترفع شعار الحياد إلى اتخاذ موقف واضح وصريح من هذا التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية وإدانة سياسة العقوبات التي تستهدف شخصيات لبنانية وازنة وكأن لبنان بات محمية أميركية تخضع قراراته وإدارته السياسية لإرادة خارجية. فالدفاع عن السيادة لا يكون انتقائياً ولا يقتصر على بعض الملفات دون غيرها بل يقتضي رفض أي تدخل خارجي مهما كان مصدره.
وتؤكد الجمعية أن العقوبات بحق سليمان فرنجية المعروف بثبات مواقفه الوطنية والعربية والتزامه القضايا التي يؤمن بها لن تنجح في تغيير قناعاته أو دفعه إلى التخلي عن ثوابته السياسية والوطنية التي يراها منسجمة مع حق لبنان في حفظ سيادته وكرامة شعبه والدفاع عن مصالحه الوطنية العليا.
كما ترى الجمعية أن اللجوء إلى العقوبات بدل الحوار والاحترام المتبادل بين الدول يعكس سياسة الهيمنة والضغط التي دأبت الإدارة الأميركية على اعتمادها في العديد من دول العالم وأن مثل هذه الإجراءات لم تنجح يوماً في كسر إرادة أصحاب المواقف أو دفعهم إلى التخلي عن خياراتهم الوطنية.
وإذ تعلن جمعية اللجان الأهلية في طرابلس تضامنها مع سليمان فرنجية في مواجهة هذه الإجراءات فإنها تعتبر أن العقوبات الأميركية بحقه تشكل في نظر كثيرين وسام شرف لمن يتمسك بحقوق وطنه ويرفض الخضوع للضغوط الخارجية وتدعو جميع القوى الوطنية اللبنانية إلى التمسك بالسيادة والاستقلال ورفض تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة للتدخلات الأجنبية أياً كان مصدرها.
