المؤتمر الشعبي اللبناني: جريمة اغتيال العميد صبرا ومرافقيه دليل على عقم استمرار مسار المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني

المؤتمر الشعبي اللبناني: جريمة اغتيال العميد صبرا ومرافقيه دليل على عقم استمرار مسار المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني

ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بشدّة بالجريمة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد الجيش اللبناني، وأدت إلى استشهاد العميد وسام صبرا والنقيب إيلي خوري والعسكري حسين غزال، مؤكداً أنها تقدّم دليلاً إضافياً على عبث وعقم الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة الأمنية والسياسية.

ولفت بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر إلى أن هذه الجريمة الوحشية النكراء، والاستهداف الإسرائيلي المتواصل للجيش اللبناني، مضافاً إليهما جرائم الحرب التي يرتكبها الإرهابيون الصهاينة بحق اللبنانيين وقراهم وبلداتهم ومدنهم، تدحض وتعري الرواية الزائفة الواردة في بيان واشنطن الثلاثي المشؤوم حول عدم وجود نوايا عدوانية إسرائيلية إتجاه لبنان.

وذكّر البيان بأن أحد أهداف العدوان الصهيوني هو تدمير كل مقومات قوة لبنان، وفي طليعتها الجيش اللبناني حامي الوحدة الوطنية والاستقرار والسلم الاهلي، حتى يسهل تمرير مشروع الفتنة وإشعال اقتتال داخلي يؤدي إلى الاطاحة بالكيان الوطني لصالح تعبيد الطريق امام تنفيذ احلام الإرهابي نتنياهو بما يسمى “إسرائيل الكبرى”.

ورأى أن استمرار الاعتداء الصهيوني على المؤسسة العسكرية، يعبّر في المقابل عن غيظ إسرائيلي من زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان، ومن مواقف العماد رودولف هيكل ونهجه الوطني الرافض أن يكون أداة لتنفيذ المخططات والأهداف التي يسعى إليها العدوان الصهيوني المدعوم أميركياً.

وطالب البيان بعض أهل السلطة في لبنان، بموقف وطني رداً على الجرائم الصهيونية بحق لبنان وجيشه، والحد الأدنى المطلوب لذلك هو الانسحاب من المفاوضات المباشرة، والعودة إلى تشكيل موقف وطني جامع ضد العدوان، وإطلاق مسار دبلوماسي فاعل مع الدول العربية والأجنبية الصديقة، وبخاصة مصر والسعودية وباكستان وقطر وتركيا، والاستفادة من مسار إسلام أباد، للضغط بشدة على ترامب لوقف العدوان الصهيوني بشكل كامل وشامل على لبنان.

وتقدم المؤتمر الشعبي اللبناني بخالص تضامنه وتعازيه للجيش اللبناني، قائداً وضباطاً ورتباء وأفرادً، ولذوي الشهداء، مؤكداً أن امتزاج دماء اللبنانيين، عسكريين ومقاومين ومدنيين، سيولّد سداً كبيراً أمام أي محاولة لتوقيع ما يسمى اتفاق سلام مع هذا العدو الصهيوني المجرم.

Spread the love

MSK