ضربات أميركية على إيران وطهران تستهدف محطات للكهرباء والمياه بالكويت

ضربات أميركية على إيران وطهران تستهدف محطات للكهرباء والمياه بالكويت

تضامن سعودي وإماراتي مع الدول المستهدفة

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، السفير الإيراني لدى البلاد للاحتجاج على ما وصفته باستهداف إيران ناقلة النفط الكويتية “كيفان” أثناء عبورها مضيق هرمز، الاثنين. وقالت الوزارة، في بيان، إن عددا من أفراد طاقم الناقلة أصيبوا بجروح جراء الهجوم.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، في إطار تصعيد متواصل بين طهران وواشنطن.

وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إنه استهدف في البحرين منظومتين للدفاع الجوي ومحطة رادار في موقعين أمريكيين مختلفين، كما استهدف في الكويت منظومات للدفاع الصاروخي ورادارات وأنظمة استقبال عبر الأقمار الصناعية.

وأضاف البيان أن “هذا التدمير الراداري” سيجعل “العدو يستعد لموجات أكثر حسما وقوة من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ”.

وفي السياق نفسه، أفاد الجيش الإيراني بأنه استهدف ثلاث قواعد أميركية رئيسية في الكويت بطائرات مسيرة انتحارية، شملت مباني إدارية وهوائيات لتحديد الاتجاهات في قاعدة عريفجان، ومنطقة مخصصة لوقوف المروحيات في معسكر الأديرع، ومبنى إقامة الجنود في قاعدة أحمد الجابر الجوية، بحسب التلفزيون الإيراني.

وجاءت هذه الإعلانات بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الضربات، هي العاشرة على التوالي، استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إخراج عدد من وحدات توليد الكهرباء عن الخدمة، بعد تعرض عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجمات مساء الاثنين، قالت إنها تأتي “لليوم الرابع على التوالي” في ظل ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.

وأضافت الوزارة أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق في عدد من مرافقها، مؤكدة أن فرق الطوارئ، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، تمكنت من السيطرة على الحرائق، فيما تواصل تقييم الأضرار وتنفيذ خطط الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق.

ووسط التصعيد قام قائد القوات البرية في الحرس الثوري العميد عمل كومي يتفقد قواته في مضيق هرمز والمناطق الجنوبية الساحلية، مطالباً على جاهزيتها. وأكد استعداد قواته للتصدّي لأي تهديدات جديدة والدفاع عن الجزر الايرانية في مواجهة اي اعتداء محتمل.

في غضون ذلك، جدد مجلس الوزراء السعودي تضامنه مع الكويت والبحرين والاردن بشأن ما تتخذه من إجراءات تجاه اعتداءات إيران.

كذلك، ادانت الإمارات الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً سيادتها وللقوانين الدولية.

Spread the love

MSK