ريفي والبعريني يبحثان سبل إخراج قانون العفو من التعثّر
في سياق استكمال المشاورات السياسية الرامية إلى دفع ملف قانون العفو العام نحو مسارٍ أكثر جدّية، التقى النّائب وليد البعريني بالنّائب أشرف ريفي بحيث جرى بحثٌ معمّق في سبل تذليل العقبات التي ما تزال تعترض هذا الملف، وسط تأكيدٍ مشترك بضرورة إخراجه من زواريب التجاذبات الضيّقة ووضعه في إطار العدالة التي لا تُقاس بالمصالح ولا تُجزّأ وفق الحسابات السياسية.
وتناول اللقاء جملة من الأفكار والاقتراحات التي من شأنها إعادة تحريك الملف داخل المؤسسات الدستورية، في ظلّ قناعة متزايدة بأنّ قضايا الناس لا يجوز أن تبقى رهينة التأجيل، وأنّ الموقوفين الذين أنهكتهم سنوات الانتظار يستحقون مقاربةً عادلة تُنصف الحق وتحفظ هيبة الدولة في آن.
وشدّد الطرفان خلال اللقاء على أنّ قانون العفو لم يعد تفصيلاً عابرًا في الحياة السياسية، بل بات اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الدولة على ملامسة وجع الناس بعيدًا من الانتقائية والكيدية، واعتبرا أنّ العدالة التي تتأخر طويلاً تفقد شيئًا من معناها الإنسانيّ.
