إسبانيا غير قلقة من تعليق عضويتها

إسبانيا غير قلقة من تعليق عضويتها

«البنتاغون» يبحث خيارات لمعاقبة دول في «الناتو» بسبب حرب إيران

كشف مسؤول أميركي رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تبحث في خيارات لمعاقبة أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية عدم الاستجابة لدعم الولايات المتحدة في حربها على إيران، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» .
وقال المسؤول إن الخيارات تشمل تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف أميركا بشأن مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند، وأضاف أن أحد الخيارات الواردة في الرسالة يتضمن تعليق عضوية الدول “صعبة المراس” ‌‌في مناصب مهمة أو مرموقة بحلف الناتو.
وتكشف الرسالة استياء الولايات المتحدة من تردد بعض الحلفاء أو رفضهم منح حقوق الوصول والتمركز الجوي المعروفة اختصارا بـABO خلال الحرب ضد طهران، وهي “الحد الأدنى المطلق لحلف الناتو”، وفق الرسالة.
وبحسب المسؤول، فإن الخيارات التي طرحها البريد الإلكتروني تُناقَش على مستويات رفيعة في البنتاغون.
وتهدف الخيارات المطروحة إلى توجيه رسالة قوية إلى حلفاء الناتو بهدف “تقليل شعور الأوروبيين بالاستحقاق”، وفق المسؤول.
وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة أنه لا يشعر بأي “قلق” بعدما كشفت تقارير اعلامية عن نقاشات جارية في الولايات المتحدة بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي كإجراء انتقامي لمعارضتها الحرب ضد إيران.
ولا ينص أيّ من بنود المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي الموقعة في العام 1949، على تعليق أو استبعاد أحد أعضاء الحلف الأطلسي، الذي وجد نفسه في صلب انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام.
وخلال وجوده في نيقوسيا بقبرص للمشاركة في قمة لقادة الاتحاد الأوروبي، سُئل رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز عن التقرير الذي نشرته وكالة «رويترز» والذي يؤكد أن واشنطن تدرس تعليق مشاركة إسبانيا في المناصب ذات المسؤولية داخل الحلف. وأجاب مدافعا “إسبانيا شريك موثوق داخل حلف شمال الأطلسي ونحن نفي بالتزاماتنا”، و“لذا، لا داعي للقلق”.

Spread the love

MSK