استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في “بيت الوسط”،النائبين نعمة افرام وجميل عبود.
واستقبل النائبين نعمة افرام وجميل عبود، وبحث معهما في الأوضاع العامة.
بعد اللقاء، قال افرام: “تشرفت بلقاء الرئيس الحريري بعد فترة طويلة، وأنا أعتبر أن تاريخ 14 شباط هو تاريخ أليم على لبنان والمنطقة، وكان بداية مرحلة صعبة. وقد تباحثنا في أمور رائعة جدا عابرة للحياة السياسية اليومية في لبنان، وتحدثنا في ما ينتظر العالم اليوم في السنوات المقبلة والتطورات الحاصلة، وكم ستغير القفزات النوعية والتكنولوجية في مفهوم وطريقة الحياة، كل الواقع الذي نعيشه في لبنان والمنطقة. إنها تغيرات سريعة بشكل أن الأمور تختلف من شهر إلى آخر، والسنوات القليلة المقبلة ستحمل معها مسؤوليات كبيرة على لبنان واللبنانيين، فهل سيكونون داخل التاريخ أم خارجه؟ هل سنعرف كيف نأخذ القرارات الكبرى ونكون في مكان مقبول من تطور الإنسانية أم سنصبح في عالم بعيد. كل هذه الأفكار تجعلني أقول ان المطلوب الآن هو أن نعرف ما هي التحديات الكبيرة التي تواجهنا. ربما نكون نحن اليوم على شفير حرب إقليمية كبرى، وربما نكون على بعد أسابيع من تغيرات إقليمية جوهرية، وعلينا أن نكون جاهزين. في العواصف الكبرى، القبطان الناجح يعمل على تخفيف مفعول الهواء من خلال تصغير الشراع، علينا اليوم نحن أيضا أن نخفف قراراتنا الكبيرة الخطرة، وليس بالمغامرات التي نزج بأنفسنا بها. هناك مثلا فريق في لبنان يقول انه يريد أن يتدخل في حال قصفت إيران، هذا أمر غير مقبول ويهدد الأمن القومي اللبناني. من هنا أعتبر أنه لا بد من الكثير من الحكمة. قرار وتوقيت الانتخابات يحتاج إلى حكمة أيضا. لا يجوز أن نكون أمام انتخابات بعد شهرين وحتى الآن لم نقرر على أساس أي قانون وبأي تفاصيل وموضوع الميغاسنتر وغيرها من المواضيع التي تعتبر من أساس وجوهر قانون الانتخاب، وترتبط مباشرة بنتائج الانتخابات”.
سئل: هل تعتقد أن كل ما يحصل اليوم هو للدفع من أجل تأخير الانتخابات؟
أجاب: “هذه الضبابية بنظري هي أكثر ما يجعلني أقول ان الانتخابات لا يمكن أن تحصل في وقتها. فبمجرد اتخاذ موقف موحد، على الأقل بين مجلسي الوزراء والنواب، يصبح بإمكاننا أن نقول أن هناك انتخابات، أما اليوم فنشهد مشهدية غريبة، وأعتبر أن الوضع غير سليم والانتخابات توقيتها بخطر، ولا بد لمجلس النواب أن يحسم الأمور في غضون الأسبوعين المقبلين. نحن كنواب عن الشعب اللبناني نتحمل المسؤولية”.
