كريمة يعمل بصمت حين يتعلق الأمر بمصلحة طرابلس واهلها
*كريمة يعمل بصمت حين يتعلق الأمر بمصلحة طرابلس واهلها*
– *يعمل بعيدًا عن الأضواء وأن يترك للنتائج مهمة الكلام*
– *في ذروة أزمة النفايات التي أثقلت كاهل طرابلس لم ينشغل كريمة بالسجالات الإعلامية ولا بالخطط الدونكيشوتية التي لا تتجاوز حدود الكلام*
– *انصرف كريمة إلى إدارة الأزمة من موقع المسؤولية*
الرئيس الذي لا يهدأ…
في زمنٍ تكثر فيه التصريحات وتتنافس فيه الوعود، اختار رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة أن يعمل بعيدًا عن الأضواء، وأن يترك للنتائج مهمة الكلام.
في ذروة أزمة النفايات التي أثقلت كاهل طرابلس، لم ينشغل كريمة بالسجالات الإعلامية ولا بالخطط الدونكيشوتية التي لا تتجاوز حدود الكلام، بل انصرف إلى إدارة الأزمة من موقع المسؤولية، عبر اتصالات مباشرة ومتواصلة مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية وسائر الجهات المعنية، بحثًا عن حلول قابلة للتنفيذ.
رئيسٌ لا يهدأ، يجمع مجلسه البلدي، يناقش ويقرّر، ثم يحمل القرارات إلى أعلى المستويات، حتى يصل ملف طرابلس إلى طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال، في ترجمة عملية لنهج يقوم على المتابعة لا الاكتفاء بإصدار المواقف.
ولعلّ ما يميّز كريمة أنه ليس من السهل انتزاع تصريح منه قبل أن يطمئن إلى أن الوعود بدأت تتحوّل إلى خطوات فعلية، وأن ما يُطرح على الورق بات يسلك طريقه نحو التنفيذ.
بهذا الأسلوب، يقدّم نموذجًا في الانضباط الإداري، وحسن التواصل مع مؤسسات الدولة، والإصرار على متابعة القرارات حتى بلوغ نتائجها، بعيدًا عن الضجيج والاستعراض.
إنها قيادة تعرف متى تتخذ القرار، وكيف تدافع عنه، وأين تتابعه. قيادة جريئة في زمن الأزمات، لا تنتظر الحلول بل تسعى إلى ابتكارها.
وبين من يكتفي بوصف الأزمة ومن يعمل على معالجتها، يبقى الفارق في القدرة على تحويل القرار إلى واقع.
هكذا يقود كريمة… بهدوء بعيدًا عن الإعلام، وبحزم حين يتعلق الأمر بمصلحة طرابلس وأهلها.
