قصف عنيف وتفجيرات إسرائيلية مدوّية تزلزل العديد من البلدات الجنوبية وإحراق منازل وأراضٍ واشتباك مع عناصر «حزب الله» وإلقاء قنابل من المسيّرات

قصف عنيف وتفجيرات إسرائيلية مدوّية تزلزل العديد من البلدات الجنوبية وإحراق منازل وأراضٍ واشتباك مع عناصر «حزب الله» وإلقاء قنابل من المسيّرات

في تطوّر ميداني لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اشتباك مع «حزب الله» في الجنوب وأصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع عناصر «حزب الله» ليل الجمعة-السبت، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

من جهة اخرى، أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات كبيرة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل اليوم، سُمع صداها في مناطق جنوببة عدة، كذلك تفجير آخر في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون، وكان دوّى انفجار ضخم جدًا في بلدة حداثا عند الساعة الثانية فجرًا، في إطار سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قرى الجنوب، والتي تصاعدت وتيرتها خلال الساعات الماضية على نحو غير مسبوق، ويأتي التفجير الجديد بعد ساعات على ليلة ميدانية حافلة بالتطورات، شهدت توغلات وتفجيرات وحرائق وقصفًا مدفعيًا وغارات جوية استهدفت عددًا من المناطق الجنوبية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت في منطقة وادي الحجير، قبل أن تنسحب لاحقًا باتجاه بلدتَي بني حيان ومركبا، وفي سياق التصعيد نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا في بلدة زوطر الشرقية، تزامن مع اندلاع حرائق في منازل وأراضٍ في حي الدبش غربي ميس الجبل، نتيجة استهداف المنطقة في وقت سابق، وامتدت الاعتداءات إلى بلدات كونين وبني حيان ودير سريان وطلوسة وبيت ياحون والنبطية الفوقا، حيث أسفرت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على حي الدير عن إصابة شخصين، بحسب المعلومات الأولية، كما استهدفت الاعتداءات مرتفع علي الطاهر ومشاع المنصوري، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة. ويعكس الانفجار الذي هز بلدة حداثا استمرار التصعيد الميداني في الجنوب، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية والديبلوماسية تواجه صعوبات في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار انتشار الجيش اللبناني في عدد من القرى الحدودية، واستمرار الخروقات الإسرائيلية في أكثر من منطقة، كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفررمان في جنوب لبنان.

اعلنت قيادة الجيش مديرية التوجيه في بيان انه «إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تَبيّن أنّ الانفجار ناجم عن جسم مشبوه.

Spread the love

adel karroum