قبلان: لا شيء عندنا أهم من صيغة جمعت الإسلام بالمسيحية
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أنه «لا شيء عندنا أهم من الصيغة التاريخية التي جمعت الإسلام بالمسيحية، وهذه أكبر غاياتنا على الإطلاق». وقال في بيان: «ما تقوم به إسرائيل الإرهابية في المناطق الجنوبية عبارة عن إبادة مطلقة للبشر والحجر والشجر، وبطريقة لا سابقة لها في تاريخ الحروب والنزاعات».
ولفت الى «مشاريع أميركية صهيونية تريد ابتلاع المنطقة وشعوبها(…) وهذا الواقع لا يمكن تمريره أو القبول به، لأن ما يجري يهدد لبنان بصيغته ووجوده وطبيعة ما يلزم لبقائه (…)»، وقال: «المطلوب حماية لبنان ووحدته الوطنية وصيغته التوافقية ومنع أي فتنة داخلية، وهنا يكمن دور الشعب والقوى السياسية كعامل إنقاذ وطني (…)».
وتوجه قبلان الى «السلطة الحالية والشعب اللبناني»: لبنان بلد معقّد بتركيبته وطبيعة أوزانه وسط منطقة تحترق ومخاضٍ دوليٍّ تتقاذفه النيران، ولا يمكن إنقاذه بلا شراكة وطنية وأولويات سلطة تتشارك قضايا شعبها وتاريخها وما يلزم لعقيدة وطنها (…) ولا حلّ لهذا البلد دون سلطة سياسية تأخذ قراراتها المصيرية بطريقة لا تتجاوز التكوين التوافقي للبنان، والجيش اللبناني وعقيدته الوطنية هنا ضرورة بقائية للبنان، وقيمة الجيش والمقاومة هنا من قيمة التهديدات التي تتجاوز قدرة لبنان (…)».
وأكد ان «العين اليوم وغداً وبعد غد على الوحدة اللبنانية والصيغة التوافقية التي تبدأ بميثاقية لبنان ووحدة شعبه وناسه وقدرة سلطته على حماية البلد من لعبة الأوراق الخارجية التي تريد تمزيق التاريخ والجغرافيا وإحراق الصيغة الوطنية التأسيسية التي تجمع شعب لبنان».
