أبي المنى: القمة الروحية في موعدها والمرحلة إستثنائية تستوجب التحاور

أبي المنى: القمة الروحية في موعدها والمرحلة إستثنائية تستوجب التحاور

أكد شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، انعقاد القمّة الروحية الإسلامية المسيحية في موعدها المقرر يوم غد الثلثاء، في دار الطائفة في بيروت، بمشاركة المرجعيات الروحية كافة، مشيرا إلى “أنها ستناقش القضايا المطروحة في ضوء التطورات والتحديات التي تواجه الوطن”.

وأوضح عقب اجتماعه مع الهيئة الوطنية للحوار الإسلامي – المسيحي المكلّفة بالتحضير وإعداد البيان الختامي، أنّه “تمّ الإحاطة من قبل جميع الرؤساء الروحيين بأهمية التئام القمّة، والظروف الاستثنائية التي تستدعيها، في ظلّ ما يجري على مستوى لبنان والمنطقة، والتوافق على صيغة نهائية للبيان الختامي تُرضي الجميع، وتؤكّد الثوابت الوطنية ودور الطوائف في دعم مسيرة الدولة”.
وفي السياق، تلقى الشيخ أبي المنى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، مقدرا مساعي شيخ العقل المبذولة وتتويجها بعقد القمّة، وتأكيد مشاركته فيها. وتواصل مع الصرح البطريركي في بكركي بهذا الخصوص، ومع كلّ من رئيس مجلس النواب نبيه برّي ووليد جنبلاط.

وفي حديث لـ”تلفزيون لبنان” أكّد شيخ العقل أن “الأسباب الموجبة لانعقاد القمة الروحية كثيرة”، لافتا إلى “أن لبنان يمر اليوم بمرحلة معقّدة واستثنائية (…)”، وقال: “إن الدعوة إلى القمة انطلقت من الشعور بالمسؤولية التي يجب أن تتحملها المرجعيات الروحية إلى جانب رؤساء الدولة والقيادات السياسية”، مؤكداً أن “الجميع مسؤول ولا يمكن لأي طرف أن يتنصّل من دوره، بل إن كل شخص، من موقعه وبطريقته، مطالب بالمساهمة في تخفيف وطأة الأزمة والعمل على الخروج من المحنة”.

وأوضح أبي المنى أن “الرؤساء الروحيّين ليسوا قادة سياسيين، إلا أنهم يتمتعون بحضور وتأثير في الساحة اللبنانية، وأن رسالتهم الأساسية هي رسالة أخلاقية وروحية ووطنية”، مشدّدا على “ضرورة مقاربة القضايا بعقلانية ووعي وحكمة، واعتماد الخطاب الهادئ والكلمة الطيبة بما يخفّف من حدّة الانقسام والحرب، لا أن يزيد التشنّج والانقسام (…)”.

وأكد أن “الطائفة الدرزية، تسعى دائماً إلى لعب دور جامع ولاحم بين مختلف المكونات اللبنانية” (…) مشيرا إلى أن “المشاورات التي أجراها مع المرجعيات الروحية أظهرت إجماعاً على ضرورة الإسهام في تعزيز وحدة اللبنانيين ولمّ شملهم”(…)”.

Spread the love

MSK