قبلان: لا بد من تحرّك وطني يمنع لعبة انتحار تقودها السلطة

قبلان: لا بد من تحرّك وطني يمنع لعبة انتحار تقودها السلطة

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في “رسالة وطنية”، “أننا في قلب أخطر حدث وطني مصيري، ومجموع المنطقة يتقلّب على وقع أخطر حرب تاريخية (…)”، معتبرا “أن مصلحة الدول العربية والإسلامية ليست مع واشنطن وتل أبيب، ولا مصلحة للعرب والمسلمين أكبر من تسوية أخوية بين السعودية وإيران وتركيا وباكستان ومصر كأساس للثقل الإقليمي الدولي الجديد، والخير كل الخير بهذا الخيار الذي سينهي الحقبة الأميركية الصهيوني في هذه المنطقة من جذوره”.
وأعلن قبلان “لن نسكت عن أي خيار يجرّد لبنان من أصل عقيدته الوطنية وقدراته السيادية (…)” وقال: “لبنان أكبر من أي فريق سياسي تضعه القوة القاهرة فوق أي سلطة، والسلطة الشرعية للبنان تبدأ من الجبهات الوطنية لا من كراسي التفاوض العار الذي يخون عشرات السنين من التضحيات الوطنية والقدرات السيادية، ومن غير المسموح كسر الجيش اللبناني أو توظيفه بغير عقيدته الوطنية، بل الجيش مع المقاومة أساس الدرع الوطني لهذا البلد العزيز، ولن نسمح بخيانة العقيدة الوطنية للمقاومة والجيش والتكوين الأخلاقي لمشروع الدولة وشعبها”.
وشدد قبلان على وجوب “تحرك وطني داخلي يمنع لعبة الإنتحار التي تقودها هذه السلطة الخائبة، وواقع البلد والمنطقة يسمح بالتدارك، ولا بد من ذلك خاصة أنّ واقع المنطقة ما زال مفتوحا على خيارات معقدة، لكن مهما كانت وجهات الصراع الدولي الإقليمي لن يكون بمقدور واشنطن أن تلعب دور القيادة المركزية للشرق الأوسط فهذا الزمن انتهى بفضل الله تعالى (…)”.
وتوجه الى سوريا “التي نحترم”: “لبنان الشعبي والتمثيل الحقيقي ليس موجوداً بالسلطة التنفيذية بل بالثقل الوطني الحقيقي للقوى السيادية الشعبية وهي تريد أفضل العلاقات مع دمشق وسريعاً، ودمشق يمكنها طمر الخلافات بشكل نهائي لتعود دمشق وبيروت يداً واحدة ومصلحةً مشتركةً بالكامل(…)”.

Spread the love

MSK