لقاء جمع حركة “التوحيد الإسلامي” و”الهيئة السنية لنصرة المقاومة “وحركة” الأمة” استنكر وضع الجماعة الإسلامية على لائحة الإرهاب

لقاء جمع حركة “التوحيد الإسلامي” و”الهيئة السنية لنصرة المقاومة “وحركة” الأمة” استنكر وضع الجماعة الإسلامية على لائحة الإرهاب

عُقد لقاء جمع الامين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان، ورئيس “الهيئة السنية لنصرة المقاومة” الشيخ ماهر مزهر، والامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، حيث خُصّص الاجتماع لمناقشة تداعيات الخطوة الأميركية  بوضع اسم الجماعة الإسلامية على ما يُسمّى لائحة الإرهاب في قرار اعتبره المجتمعون حسب بيان صدر عقب انتهاء الاجتماع، “تجنّياً صارخاً يكشف حقيقة العقلية العدائية التي يقودها دونالد ترامب”.

وشدّد المجتمعون على أنّ “الجماعة الإسلامية بتاريخها الجهادي المشهود، كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من مشروع التحرير في لبنان وفلسطين. وذكّروا بدورها المقاوم في مواجهة الاحتلال الصهيوني خلال اجتياح عام 1982 في بيروت، حين قدّمت الشهداء، وشاركت  في الدفاع عن العاصمة جنباً إلى جنب مع القوى الوطنية والإسلامية”.

كما أشاروا إلى حضور “الجماعة” الفاعل والثابت على جبهة الجنوب، حيث بقيت تدافع، وتقدّم الشهداء، وتساهم في حماية لبنان من العدوان الصهيوني المتواصل”.

وأكد العلماء المجتمعون أنّ “إدراج أمين الجماعة الإسلامية الشيخ الدكتور محمد طقوش، على القوائم الأميركية ليس سوى وسام شرف يعلّق على صدر كل مقاوم، لأن من تضعهم واشنطن في خانة الإرهاب هم غالباً أولئك الذين يثبتون أن بوصلة مقاومتهم صحيحة ومواقفهم صلبة في مواجهة الهيمنة والاحتلال.

واختُتم اللقاء بالتشديد على أنّ “خيار المقاومة باقٍ، وأنّ القرارات الأميركية لن تزيد أبناء هذا النهج إلا ثباتاً وإصراراً على متابعة المسيرة حتى تحقيق كامل أهدافها”.

Spread the love

MSK