“التيار الأسعدي “: لاخيار أمام اللبنانيين سوى الوعي والحذر من الانزلاق إلى الفتنة

“التيار الأسعدي “: لاخيار أمام اللبنانيين سوى الوعي والحذر من الانزلاق إلى الفتنة

سأل الأمين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، السلطة السياسية الحاكمة والقوى السياسية “من مدعي السيادة والاستقلال والنأي بالنفس والحياد”، عن موقفهم من بيان السفارات الخمس الذي يعتبر ما تضمنه تدخلا سافرا في شؤون لبنان والدولة والقضاء”، معتبرا أنه “بيان تحريضي وفتنوي صريح وواضح وأنه بمثابة أمر عمليات من الخارج إلى دولة ذات سيادة ويشكل تهديدا مباشرا للقوى المتحالفة مع المقاومة وبالتالي رفع منسوب التصعيد العسكري والسياسي ضدها في الداخل اللبناني”. 

وأكد الاسعد “أن بيان ما سمي بالسفارات الخمس يتقاطع بشكل واضح مع المواقف الأميركية السابقة التي كانت تدعو اللبنانيين إلى عدم الخوف من الفتنة”، متسائلا: ألا يعتبر ما ورد في هذا البيان الملغوم والمشبوه في هذا التوقيت تدخلا في شؤون لبنان؟ وهل لا يستحق موقفا من السلطة السياسية أقله استدعاء سفراء الدول الخمس في لبنان والطلب اليهم عدم تدخلهم في شؤون لبنان إسوة بما حصل مع السفير الايراني في لبنان؟”.

وقال: “ليس مقبولا أن تبقى السلطة في موقف جامد وصامت ومتفرج تجاه هذا التدخل، في حين  يشغل الشعب، تارة في مواضيع السرقات وكأن العصابات غزت لبنان فجأة وهي تسرح وتمرح منذ زمن من دون ملاحقتها والقبض عليها ومحاكمتها، وتارة برفع اسعار المحروقات والسلع الغذائية واحتياجات المواطنين واخيرا بقضية ما سميت متفجرات ضهر البيدر”.

أضاف “وحول ما يتم تسريبه عن الدعوة إلى حوار داخلي مطلوب وفي وقته، غير أن الجميع يعلم للأسف ان  القرار ليس في لبنان”. 

واكد الأسعد “أن الجميع أيضا في لبنان بانتظار التطورات الإقليمية والدولية وما افرزته نتائج الانتخابات الاسرائيلية والاميركية وحتى تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة تبقى لدى رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو صلاحيات تتيح له مواصلة اعتداءاته على الجنوب واطلاق تهديداته ضد لبنان، وهذا ينطبق على على الفترة الانتقالية للادارة الاميركية، لأن الامور لن تبقى على حالها”.

وأعرب عن خشيته “من حصول حروب وصدامات عسكرية قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات” . وشدد على “ضرورة ان يتحصن لبنان داخليا وان لاخيار أمام اللبنانيين سوى الوعي والحذر من الانزلاق إلى الفتنة، ولابد من العودة إلى الوطن الواحد والالتفاف حول الجيش اللبناني المؤسسة الوطنية الوحيدة التي تشكل الضمان والأمان للبنان واللبنانيين”.

Spread the love

adel karroum