«إذا كانت صرخة الناس لا توقظ الحكومة، ولا تحرك البرلمان، ولا تستدعي جواباً من الوزارة، فمن بقي في هذه الدولة يسمع؟»

«إذا كانت صرخة الناس لا توقظ الحكومة، ولا تحرك البرلمان، ولا تستدعي جواباً من الوزارة، فمن بقي في هذه الدولة يسمع؟»

كتب ربيع مينا
حين تصرخ الناس، تصمت الدولة! إلى متى؟

كل هذه الصرخات، وكل هذه المطالبات الشعبية، وكل هذا الوجع الذي يملأ منصات التواصل الإجتماعي، لم تحرك ساكناً!

وزارة الشؤون الإجتماعية لا تقدم جواباً يطمئن الناس، ورئيس الحكومة لا يتدخل، والنواب لا يحركون ساكناً لطرح مساءلة نيابية جدية، وكأن ما يجري لا يعني أحداً!
هل أصبح المواطن اللبناني بلا قيمة إلى هذا الحد؟ وهل باتت معاناة الناس لا يستحق حتى موقفاً رسمياً؟

إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد: الناس لا تعيش على التصريحات والوعود، ولا تستطيع إطعام أولادها بالبيانات الإعلامية.

وإلى رئيس الحكومة والنواب، إن المسؤولية موقف ومحاسبة وتحرك حين يترك الناس لمصيرهم.

كفى صمتاً! كفى تجاهلاً! كفى استخفافاً بوجع الناس!
فالمشكلة لم تعد في صوت الناس، بل في دولة لا تصغي!

Spread the love

adel karroum