السفير ميشال عيسى من غرفة طرابلس الكبرى:”وجدت مخططاً شاملاً ورؤية استراتيجية تعزّز الشراكة والتعاون وتفتح آفاق الاستثمار نحو المستقبل”

السفير ميشال عيسى من غرفة طرابلس الكبرى:”وجدت مخططاً شاملاً ورؤية استراتيجية تعزّز الشراكة والتعاون وتفتح آفاق الاستثمار نحو المستقبل”

استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، توفيق دبوسي، سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى، على رأس وفد من السفارة ضم كيث هانيغان  نائب رئيس البعثة ، نعمان طيّار رئيس المكتب التجاري ، ماريا توما من المكتب السياسي، رنا حلو اختصاصية إدارة المشاريع الأولى وجيسي سافو المستشارة السياسية لدة السفارة وبحضور نائبي رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين وأمين المال بسام الرحولي وأعضاء مجلس الادارة : حسام قبيطر، سامر حلاًب، مصطفى اليمق، خضر حبيب ، محمود جباضو وجورج نجار والمديرة العامة للغرفة ليندا سلطان ومدير مختبرات الجودة لدى الغرفة الدكتور خالد العمري ورئيس جمعية “بيات” نصري معوض.

 

رحّب الرئيس دبوسي بالسفير عيسى والوفد المرافق مبديا تقديره لما يجسده سعادته من تلاق بين هويته اللبنانية وانتمائه الأميركي وبما ترمزان من جسور تواصل بين لبنان والولايات المتحدة وتوسيع لمجالات التعاون، انطلاقاً من الإمكانات التي يمتلكها لبنان، وما تختزنه طرابلس الكبرى ومحيطها من طاقات بشرية وعلمية وثقافية ومقومات اقتصادية وجغرافية تؤهلها لأداء دور محوري في اقتصاد شرق المتوسط وتتعزز معه فرص 

التنمية والاستقرار والازدهار في لبنان.

 

وأشار دبوسي إلى أن مشروع «طرابلس الكبرى» يقوم على رؤية وطنية استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحويل الإمكانات المتاحة إلى مشاريع منتجة وفرص استثمارية مستدامة، مستفيداً من الموقع الجغرافي للبنان وتكامل مرافقه الحيوية، بهدف اعتمادها عاصمة لبنان الاقتصادية  وجعلها منصة إقتصادية وإستثمارية منفتحة على الولايات المتحدة الأميركية وتفتح المجال أمام استثمارات قادرة على تحريك الاقتصاد وخلق فرص العمل وذلك إنطلاقاً  من قناعتها بأن النهوض الاقتصادي اللبناني لا يتحقق بالمساعدات وحدها، بل باستثمارات منتجة ومشاريع قابلة للتنفيذ وشراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص. 

 

وثمن دبوسي الدور الذي يقوم به السفير عيسى في تمثيل بلاده ولقدرته على الإمساك بالملف اللبناني ونجاحه 

في تعزيز العلاقات اللبنانية الاميركية وتوسيع مجالات التعاون، ومتابعة التطورات اللبنانية من مختلف جوانبها وبذل المساعي الرامية إلى أن ينعم لبنان بالأمن والإستقرار ومساعدته على استعادة عافيته وكذلك الموقف الذي يتخذه الرئيس الاميركي دونالد ترامب حيال الملف اللبناني والإهتمام الذي يوليه لتطوراته في اطار الجهود الرامية الى مساعدة لبنان على تعزيز امنه وإستقراره وهذا ما نريده في لبنان يا سعادة السفير لأننا طلاب سلام.

 

من جهته السفير عيسى أعرب عن سروره بأن يكون في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي مشيراً الى أن لبنان بلد تضرب جذوره الحضارية في عمق التاريخ وأن ما يمتلكه من طاقات بشرية وثقافية متميزة قادر على استعادة مكانته متى توفرت الارادة الوطنية وان لبنان يستحق الاستفادة من الفرص الحقيقية للنهوض وتقتضي النظر الى عناصر قوته  ولكن تبقى المسألة المحورية هي أن يقتنع اللبنانيون أن السلام عنصر حيوي لهم وأن من مصلحتهم جميعاً أن ينعموا به .

 

ورأى السفير عيسى أن غرفة طرابلس الكبرى تمتلك مخططاً توجيهياً شاملاً يستند على رؤية لمشروع إستراتيجي ولكن هذا المخطط على أهميته الحيوية يستدعي دراسة  الخطوة الأولى نحو الإنطلاق به نحو المستقبل .  ولفت الى أن المطالبة بجذب المستثمرين وتحريك عجلة الإستثمار في لبنان مسألة مشروعة وتقتضي الضرورة تهيئة البيئية الاقتصادية والمالية والمصرفية لتتحقق تلك المتطلبات.

 

وختم السفير عيسى مؤكداً على أنه ” لمس في غرفة طرابلس الكبرى حساً ورؤية تؤكد على هوية طرابلس المستقلة والمكتفية التي تمتاز بها وبإمكان  تحويل الفرص المتاحة فيها الى مشاريع ملموسة.

 

ودار حوار بين السفير عيسى والمشاركين تمحور حول سبل تعزيز العلاقات الأميركية اللبنانية من طرابلس الكبرى وأن اللقاءات مع سعادته من الممكن أن تكون مفتوحة على المستقبل من أجل ترسيخ التعاون والشراكة بين الجانبين اللبناني والأميركي.

 

وفي الختام جال السفير عيسى على مختبرات الجودة في الغرفة ومركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة وسلامة الغذاء كما قُدمت له الهدايا التي تعطي صورة عن منتجات الصناعات الغذائية في لبنان الشمالي.     

Spread the love

MSK