ريفي: إعتداءات إيران وأذرُعها تفضح زَيف شعاراتها… وأمن العرب ليس مستباحاً
نُدين بأشد العبارات الإعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، ونعلن تضامننا الكامل معها، قيادةً وشعباً، في حماية أمنها وسيادتها.
إن استهداف المملكة ومدنها، وتهديد الأماكن ذات الرمزية الدينية الإسلامية، إعتداءٌ مُدان على العرب والمسلمين، وتجاوُز لكل المحرّمات الدينية والإنسانية.
لقد آن الأوان لقول الحقيقة بلا مواربة: إن إيران وأذرُعها إرتكبت بحق الدول والشعوب العربية من الإعتداءات والتدخلات والجرائم ما يفوق ما قامت به تجاه إسرائيل. فبإسم مواجهة إسرائيل، دمّرت إيران وأذرُعها دولاً عربية، وأضعفت مؤسساتها، وأشعلت الحروب، وصادرت قرارات شعوبها. فأي مقاومة هذه التي تستبيح العرب وتُبقي شعاراتها موجّهة إلى إسرائيل؟
إن ما نشهده يعيد إلى الذاكرة تجربة القرامطة والحشاشين، حين استُخدم الدين غطاءً للعنف والإغتيال وانتهاك الحرمات. والتاريخ يؤكد أن المشاريع القائمة على الدم والترهيب لا تصنع شرعية ولا تدوم.
نُحمّل إيران مسؤولية سياساتها التوسعية ودعمها للميليشيات المسلحة، وندعوها إلى وقف تدخلاتها وتسليح أذرعها في الدول العربية. كما ندعو الدول العربية والإسلامية إلى موقفٍ موحّد وحازم، وإلى دعم حق المملكة العربية السعودية وسائر الدول المستهدَفة في الدفاع عن أمنها وسيادتها.
أمن المملكة خط أحمر، والمقدسات الإسلامية ليست ساحةً للإبتزاز، وسيادة العرب ليست مباحة لطهران وأذرعها. كفى حروباً بالوكالة، وكفى استباحةً للدول العربية. آن أوان وضع حدّ لهذا المشروع الذي جعل من العرب وقوداً لأطماعه الإقليمية.
