ايلي محفوض: المشكلة ليست غياب الثورة المعيشية، المشكلة مع الذين يتصدرونها..

ايلي محفوض: المشكلة ليست غياب الثورة المعيشية، المشكلة مع الذين يتصدرونها..

ثورة معيشية بقيادات نقابية عقيمة؟ هذه ليست ثورة بل إعادة تدوير للفشل.
كيف لمن لا يعمل في مهنة العمال الذين يدّعي تمثيلهم أن يقودهم؟ هنا ليست المشكلة في ضعف التمثيل بل في مصادرة التمثيل من أصحابه.
والأخطر أننا أمام طبقة نقابية متحجرة لا تنتج قيادات جديدة بل تحرس مواقعها وتمنع ولادة البديل.
أما مؤسسات منتهية الصلاحية كالمجلس الوطني للإعلام وغيره فاستمرارها ليس دليل دولة بل دليل عجز الدولة عن دفن ما انتهى دوره.
المشكلة ليست غياب الثورة المعيشية.. المشكلة أن الذين يتصدرونها هم أنفسهم جزء من التركيبة التي أوصلت الناس إلى هذا البؤس.

Spread the love

MSK