اعتصام للفصائل واللجان الشعبية وأهالي طلاب مدرسة رفح أمام مكتب الأونروا في الشمال رفضاً لإغلاقها
محمد سيف
نفذت الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة الشمال، إلى جانب لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح، اعتصاماً أمام مكتب مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في الشمال، احتجاجاً على قرار الوكالة إغلاق المدرسة في منطقة الميناء بمدينة طرابلس، ونقل طلابها إلى مدارس أخرى.
وشارك في الاعتصام عدد من قيادات وممثلي الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال، إلى جانب لجنة أهالي الطلاب، وحشد من الأهالي والطلاب، الذين رفعوا الصوت رفضاً للقرار، مؤكدين أن إغلاق المدرسة من شأنه أن ينعكس سلباً على العملية التعليمية وعلى الطلاب وأسرهم، ولا سيما في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون.
وخلال الاعتصام القى أمين سر الفصائل واللجان الشعبية في الشمال القيادي في الجبهة الديمقراطية عاطف خليل، كلمة أكد فيها أن الفصائل واللجان الشعبية تقف بشكل واضح إلى جانب أهالي الطلاب والطلاب في رفض قرار إغلاق مدرسة رفح.
وشدد خليل على أن قرار إغلاق المدرسة غير مقبول، ولا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد إجراء إداري، لما يترتب عليه من آثار مباشرة على الطلاب وعائلاتهم، وعلى حقهم في الوصول إلى التعليم ضمن بيئة مناسبة وقريبة من أماكن سكنهم.
ونقل عن الفصائل واللجان الشعبية في الشمال إصرارهم على رفض قرار الاغلاق ومطالبة إدارة الأونروا بالتراجع عن قرار إغلاق المدرسة، وقال : على إدارة الأونروا فتح حوار جدي مع الأهالي واللجان الشعبية، والبحث عن حلول تحفظ استمرار المدرسة وتراعي مصلحة الطلاب، بدلاً من اتخاذ قرارات تؤدي إلى تشتيت الطلاب ونقلهم إلى مدارس بعيدة.
وأشار خليل إلى أن الأونروا، باعتبارها الجهة الدولية المسؤولة عن تقديم خدمات التعليم للاجئين الفلسطينيين، مطالبة بالحفاظ على مدارسها ومؤسساتها التعليمية وتطوير خدماتها، وليس تقليصها أو إغلاقها، مؤكداً رفض أي توجه نحو دمج المدارس أو إغلاقها بما يحمّل الأهالي والطلاب أعباء إضافية.
كما دعا إدارة الأونروا إلى الاستماع إلى مطالب أهالي الطلاب وممثلي الفصائل واللجان الشعبية، وإعادة النظر بالقرار، مؤكداً أن التحركات الشعبية ستستمر بالوسائل السلمية والديمقراطية إلى حين الوصول إلى معالجة تحفظ مدرسة رفح وتضمن حق الطلاب في التعليم.
وأكد أن الفصائل واللجان الشعبية والطلاب وأهاليهم سيكونوا يوم الاثنين صباحا أمام مدرسة رفح للتأكيد على التمسك بمدرسة رفح ورفض الإغلاق.
وفي ختام الاعتصام، جدد المشاركون التأكيد على رفضهم القاطع لإغلاق مدرسة رفح، مطالبين إدارة الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وعدم اتخاذ أي قرارات تمس الخدمات الأساسية المقدمة لهم، وفي مقدمتها التعليم، مؤكدين أن مصلحة الطلاب يجب أن تكون في مقدمة أي قرار يتعلق بمستقبلهم التعليمي.
