تحت رعاية رئيس بلدية طرابلس اقامت حركة تجمع أمان افطارا صباحيا إحتفاء بشهر المولد النبوي الشريف
حضره نائب رئيس البلدية ومشايخ واعضاء من المجلس البلدي ورئيس الاتحاد العمالي في الشمال الاستاذ شادي السيد والنقيب محمد كمال الخير واعضاء المجلس البلدي الدكتور باسم عساف والاستاذ ماهر باكير ورؤساء احزاب وجمعيات كشفية واهلية واعلاميون
والقيت كلمات في المناسبة للدكتور محمد الحزوري والدكتور باسم عساف شددت على اهمية الاحتفال لجمع الناس على طاعة الله بقراءة القرآن وذكر الله وتلاوة السيرة والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام واطعام الناس لوجه الله وكل هذا جاء في دين الله ويزيد تعلق ابناءنا باتباع سنة النبي عليه الصلاة والسلام والاقتداء به وبالصالحين من أمته وهذا امر حسن يثاب فاعله كما ذكر كبار العلماء من اهل السنة ودعوا الى المشاركة في المسيرة المركزية الكبرى التي تقام برعاية دار الفتوى وتنظيم بلدية طرابلس مع المشايخ والجمعيات الكشفية والاهلية وأهالي طرابلس والجوار .
وان هذا اللقاء المبارك، وفي رحاب ذكرى عطرة حبيبة إلى قلوبنا، نجتمع لنفرح بمولد سيدنا محمد ﷺ، لا فرحًا عابرًا ينتهي بانتهاء المناسبة، وإنما فرحًا يسكن في القلب، ومحبةً نريد لها أن تكبر في نفوسنا ونفوس أبنائنا وأجيالنا.
نجتمع اليوم لأننا نحب رسول الله ﷺ، ولأن ذكره يحيي فينا جميل الصفات
، ونردد الصلاة والسلام عليه بألسنتنا، ونسعى لأن نكون من متبعين لسنته وأخلاقه
أيها الأحبة،
إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، في جوهره، ليس مجرد مناسبة نلتقي فيها، ولا مظاهر وفرحًا ينتهي بانتهاء اليوم؛ بل هو فرصة لنسأل أنفسنا: ماذا يعني لنا حب رسول الله ﷺ؟ وكيف نترجم هذه المحبة في حياتنا؟
نحتفل بالمولد لكي نعرّف أبناءنا ما هي اخلاق محمد ﷺ، ولكي نزرع في قلوبهم محبته ، ونحكي لهم عن رحمته قبل أن نحدثهم عن سيرته، وعن صدقه وأمانته وتواضعه وعفوه وحلمه، حتى يكبر حب النبي ﷺ في وجدانهم قدوةً ونورًا وطريقًا.
نريد لأبنائنا أن يعرفوا أن محبة رسول الله ليست كلمة نقولها فقط ، وإنما خُلُق نعيشه، ورحمة نقدمها، وصدق نلتزم به، وأمانة نحافظ عليها، وتسامح نمارسه، وصلاة وسلام نكثر منهما، وسنة نحرص على أن تكون حاضرة في بيوتنا وأعمالنا وعلاقاتنا.
نريد أن يكون المولد مناسبة تعيد سيدنا محمدًا ﷺ إلى تفاصيل حياتنا، إلى بيوتنا، وإلى تربية أبنائنا، وإلى خطابنا الإعلامي والاجتماعي، وإلى علاقتنا ببعضنا البعض.
ومن هنا تأتي أهمية هذا اللقاء، الذي يجمع أهل العلم والمشايخ، والنقباء، ورؤساء الجمعيات والمؤسسات، والإعلاميين، وأهل الخير والمحبة. فهذا الجمع الكريم هو صورة عن طرابلس التي نريدها: طرابلس التي يجتمع أهلها على المحبة، ويتعاونون على الخير، ويحفظون هويتها الدينية والثقافية، ويقدمون للأجيال نموذجًا في الاعتدال والوحدة على الحق .
أيها الأحبة،
لقد كانت سيرة النبي ﷺ مدرسةً في جمع القلوب، ولم يكن ﷺ يزرع في الناس إلا الطاعة لله ، ولم يكن خطابه إلا دعوة إلى الخير، ولم تكن رسالته إلا هدايةً للإنسان وإخراجه من الظلمات إلى النور.
ومن طرابلس، مدينة العلم والعلماء، مدينة المساجد والمنارات، نؤكد أن محبتنا للنبي ﷺ تجمعنا، وأن سيرته توحدنا، وأن سنته تعلمنا كيف نتعامل بأخلاق، وكيف نتعاون.
نسأل الله أن يجعل فرحتنا بمولد نبيه ﷺ فرحةً صادقة، وأن يجعل محبتنا له سببًا في طاعته واتباع سنته، وأن يرزقنا شفاعته، وأن يحشرنا تحت لوائه، وأن يجمعنا به في جنات النعيم.
وفي الختام، نتوجه بالشكر والتقدير لكل من حضر وشارك وساند، رئيس بلدية طرابلس ممثلا بنائبه ولأصحاب الفضيلة المشايخ، والنقباء، ورؤساء الجمعيات والمؤسسات، والإخوة الإعلاميين، ولكل أهلنا وأحبتنا الذين اجتمعوا اليوم على ذكر سيدنا محمد ﷺ ومحبة سنته.
ونسأل الله أن تبقى طرابلس عامرةً بذكر الله، عامرةً بالصلاة على رسول الله ﷺ، وأن تبقى منارةً للعلم والمحبة والاعتدال والوحدة.
وكل عام وأنتم بخير،
وكل عام وقلوبكم عامرة بمحبة رسول الله ﷺ.
شبكة أمان للإعلام

