البعريني: موقعي كمستقل خارج أي تكتل هو احترام لمن نمثل

البعريني: موقعي كمستقل خارج أي تكتل هو احترام لمن نمثل

تحية إلى رجل زينة الرجال. تحية اكبار إلى كبير القوم وخادمهم، تحية حب لشخص تلقاه في السراء والضراء، تحية الى الإنسان الإنسان في زمن عزّت فيه صفة الإنسانية إلا لمن حمل لواءها ، فكسب محبة الصغير والكبير، تحية وفاء وتقدير لنائب لبنان وعكار عنيت به سعادة الأخ والصديق والرفيق المتواضع الأستاذ وليد البعريني دام ظله، فأنت الذي لم تتوانَ يوما عن خدمة مواطنيك، ولم تتقاعس عن إغاثة ملهوف وإكرام محتاج ونصرة مظلوم.
وليد البعريني ابن الشعب وهذه الأرض الذي أحبته واحتضنته فلم تقصر
يوما في تلبية نداء الموجوعين .يكفيك شرفا انك صوت المحرومين والناطق باسم المهمشين، ما عرفنا عنك سوى نخوة عربية وأداء واجب انساني لأهلك العكاريين بكل صمت واندفاع منذ توليك سدة النيابة وقبلها، وأنت تتصدى للمواجهةلإنتزاع الحقوق وما أشرفها من مهمة نذرت لها نفسك وأفنيت فيها زهرة عمرك في سبيل أبناء منطقتك وسواها وبذلك يشهد له القاصي والداني، سعادتك
همة عالية وحضور مهيب وصوت مدو لا
يعرف الخفوت، وضعت نصب عينيك ما
يحقق للناس آمالهم و يبلسم جراحهم،أنت بحق
حركة دائمة لا تعرف السكون، تتابع تراجع
تصدح بالحق ، لا تخشى في الله لومة لائم، فكم وكم من الملفات الإنمائيةوالأجتماعية والخدماتية والحياتية في عكارنا سعيت لها بكل جهدك من تحقيق الحلم قريبا إن شاء الله في تشغيل مطار القليعات، الذي كاد ي ملفه يطوى الى الأبد، إلى إعلاء شأن العلم والثقافة من خلال استحداث مبنى جامعي طال انتظاره يرسي دعائم الفكر ، والتنوير، ويخفف أعباء كثيرة عن أبناء منطقتك ناهيك عن مشاريع جمّة ومساهمات تربوية وصحية وبيئية وتوظيفية وتصالحية فاعلة لا تخفى على أحد، لك فيها بصمات لا تمحى
الحاج وليد اسم محفور في ذاكرة الشرفاء والأوفياء أنت لا
تلقي بالاً لحاقد من هنا ومبغض من هناك
ومشوّش مربك ومرتبك يحاول الإقلال من شأنك وحضورك الطاغي، وهذا عهدنا بك انك
تعمل بهدي ربك: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
الحاج وليد عصيّ على التّهم والإنتقاد المغرض المشبوه، مهما تعاظمت عليك أبواق التهم والشر فالشجرة المثمرة وحدها ترمى بالحجارة، وتظل مثقلة وارفة الظلال شامخة وقلبك الكبير
يتسع لكل ضالِ ومُضِل وأعمى البصر والبصيرة .
أحبك شعبك يا سعادة من تمثلنا ولا تمثّل علينا يامَن تخدمنا وتغار علينا
فلا تدير ظهرك وتتركنا لقدرنا
فأنت موجود دائما في عقولنا وقلوبنا وأقلّ الواجب منا أن نفيَك بعضَا من أفضالك ومكرماتك واحتضانك ورعايتك
ونحن كل يوم لك من الشاكرين ودائما ندعو الله أن يطيل عمرك وتبقى له سندا وذخرا
فأمثالك قليل ، وأصواتنا جميعا، ثق انها لك و لغيرك لا تميل .

Spread the love

MSK