الملكة نور تدين “الإفتراءات” على إبنها الأمير حمزة بن الحسين


بعد أن أعلن الأمير الأردني حمزة عن وضعه قيد “الإقامة الجبرية” من قبل السلطات الأردنية بسبب “تحرّكات لإستهداف إستقرار البلاد”، قالت والدته، الملكة نور، إنها تدين “الإفتراءات” وتصلّي “من أجل العدالة لجميع الضحايا الأبرياء”.

أدانت الملكة نور، والدة الأمير حمزة الذي قال أنّ السلطات الأردنية وضعته قيد “الإقامة الجبرية”، مساء السبت (الثالث من نيسان/ أبريل 2021)، ما وصفته بأنه “افتراءات”، وأكّدت أنّها “تصلّي لتسود الحقيقة والعدالة لجميع الضحايا الأبرياء”.

وجاءت تصريحات الملكة نور، الزوجة الرابعة والأخيرة للملك حسين الذي توفي في 1999، في تغريدة على موقع تويتر، الأحد، في اليوم التالي لإعتقالات شملت عدة أشخاص “لأسباب أمنية”، في عمان، وإعلان إبنها الأمير حمزة أنّه قيد “الإقامة الجبرية”.

وكان الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، أعلن في تسجيل فيديو، سلّمه محاميه إلى “بي بي سي”، أنّه وُضِع في الإقامة الجبرية. وأشار الأمير حمزة إلى إعتقال عدد من أصدقائه ومعارفه، وسحبِ حراسته، وقطعِ خطوط الإتّصال والإنترنت عنه، مؤكّدًا أنّه لم يكن جزءًا “من أيّ مؤامرة أو منظَّمة تحصل على تمويل خارجي”، لكنّه إنتقد “إنهيار منظومة الحَوكمة، والفساد، وعدم الكفاءة في إدارة البلاد” ومنع إنتقاد السلطات.

ومساء السبت، أكّد الجيش أنّه طلب من الأمير حمزة “التوقّف عن تحركات تُوَظَّف لإستهداف” إستقرار البلاد، وأعلن عن عمليات توقيف شملت عدّة أشخاص بينهم الرئيس الأسبق للديوان الملكي باسم إبراهيم عوض الله، وشخصية مقرّبة من العائلة الملكية هو الشريف حسن بن زيد.

والأمير حمزة هو الإبن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأمريكية، الملكة نور، وعلاقته رسميًّا بأخيه، الملك عبد الله، جيّدة، وهو قريب من الناس وشيوخ العشائر. وسمى الملك عبد الله الأمير حمزة وليًّا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، لكنّه قام بتنحيته، في 2004، ليسمّي إبنه الأمير حسين وليًّا للعهد.

تضامن دولي

ومن جانبه، أكّد رئيس مجلس النواب الأردني، فيصل الفايز، اليوم الأحد، أنّ الأردن حسم، أمس السبت، “بشكل صارم” أيّ مساس بأمنه وإستقراره. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية ( بترا ) اليوم عن الفايز قوله، خلال جلسة خاصّة لمجلس الأمّة بمناسبة مئوية الدولة، وذلك بمبنى مجلس الأمّة القديم: “نقف مع الملك وولي عهده للمضي نحو مئوية جديدة”. وأضاف الفايز: “نظامنا الهاشمي عصيّ على التآمر والفتن… سنتصدّى لكلّ يد مرتجفة تسعى للعبث بأمن الأردن” ، مؤكّدًا أنّ “الأردن والملك خط أحمر”.

واليوم الأحد، حذّرت وسائل الإعلام الرسمية الأردنية من أنّ أمن المملكة وإستقرارها “خط أحمر”. وأظهر مقطع فيديو، نُشر عبر الإنترنت، إنتشارًا كثيفًا للشرطة في منطقة دابوق غرب العاصمة عمان قرب القصور الملكية.

وبعد الأحداث الأخيرة، أصدر جيران الأردن وحلفاؤه بيانات تأييد ومساندة لملك الأردن، الملك عبدالله. وأكّدت كلّ من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والسعودية، والإمارات، وقطر، ومصر، وسلطنة عمان، والبحرين، والكويت، والعراق، والمغرب، واليمن، ولبنان، وتركيا، على وقوفها إلى جانب الأردن في خطواته الأمنية، معبّرة عن دعمها للملك عبد الله الثاني.


AFP | Reuters | DPA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *