“التيار الأسعدي”:انفجار شعبي اجتماعي بدأت ملامحه ومؤشراته تطفو على المشهد المعيشي ولا يعرف أحد كيف ستكون تداعياته

“التيار الأسعدي”:انفجار شعبي اجتماعي بدأت ملامحه ومؤشراته تطفو على المشهد المعيشي ولا يعرف أحد كيف ستكون تداعياته

رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح “أن السلطة السياسية الحاكمة في لبنان لا تزال تتقن فن سياسة فرض الضرائب والرسوم على المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم في العيش الكريم من دون تقديم الخدمات الضرورية التي تليق بكرامة الإنسان وعزة نفسه”، معتبرا أن أخر الإبداعات “خبرية” بدل النقل اليومي للموظفين وللسائقين العموميين، في حين أنها اي الحكومة أقرت موازنة 2027 تضمنت ضرائب ورسوم غير مسبوقة على المنتجات والسلع، وأخذت من المواطن أضعاف مضاعفة مما “أعطته” يعني أخذت أكثر بكثير مما “أعطت”.

وقال الأسعد: “أن استمرار السلطة على سياستها في في تحميل المواطن أعباء إضافية غير قادر بالأساس على تحملها من خلال فرض وزيادة الضرائب والرسوم وما يتبعها من غلاء فاحش وفوضى وفلتان في الاسعار من دون رقابة او ملاحقة لتجار الجشع والطمع يعني بكل وضوح ان السلطة ستكون عاجزة تماما عن ضبط أو السيطرة على أي انفجار شعبي اجتماعي بدأت ملامحه ومؤشراته تطفو على المشهد الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي ،ولا يعرف أحد كيف ستكون تداعياته وخطره “، داعيا  السلطة بأن” ترحم المواطن ، محملاً المواطنين مسؤولية ما يتعرضون له باصراره على إعادة تجديد الثقة بالسلطة”.

واعتبر الاسعد من جهة ثانية “أن تحديد موعد الجولة الثامنة من مفاوضات لبنان والعدو الاسرائيلي في تامبا في اميركا له دلالته لأن في هذه المدينة مقر عسكري استخباراتي اميركي كبير،مؤكدا أن الاميركي في هذه الجولة سيفرض على لبنان تنازلات اضافية ومن دون أية ضمانات”. 

وأكد الأسعد،”ان الجميع يعلن بأن العدو الاسرائيلي لا يمكنه مواصلة عدوانه على لبنان وغزة من دون الدعم الاميركي اللامحدود له”، معتبرا أن حادثة اختطاف الطائرة “فلاي دبي ” ليست سوى مسرحية اميركية اسرائيلية هزيلة ومضحكة، وقد اكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه المسرحية والغاية منها إعطاء زخم جديد لرئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية من جهة ولتحميل إيران المسؤولية لتبرير أي عمل عدواني عليها،انه اسلوب ساقط وضعيف”، مذكرا بتذرع الكيان الصهيوني بمحاولة اغتيال سفيره في لندن لاجتياح لبنان 1982،وكذلك تذرع الاميركي باحداث 11 ايلول لاجتياح الشرق الاوسط واحتلال بعض الدول ونهب خيراتها”.

Spread the love

MSK