شكر وتقدير على إنجاز ملف حقوق المتعاقدين والمتقاعدين من وزارة الإعلام المستفيدين من قانون شرعة التقاعد

شكر وتقدير على إنجاز ملف حقوق المتعاقدين والمتقاعدين من وزارة الإعلام المستفيدين من قانون شرعة التقاعد

محمد سيف
باسمنا، نحن المتقاعدين من المتعاقدين في وزارة الإعلام، المستفيدين من شرعة التقاعد للمتعاقدين وفق المرسوم رقم 5240/2001، نتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى كل من ساهم في إنجاز هذا الملف، وسعى على مدى سنوات طويلة إلى إحقاق حق طال انتظاره.
نتقدم بالشكر والتقدير إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وإلى السادة النواب الكرام، على ما بذلوه من جهود ومساعٍ ومتابعة في سبيل إنجاز هذا الملف ودفعه نحو خواتيمه المرجوّة، ونخص بالذكر النائب الأستاذ غازي زعيتر، تقديرا لما بذله من جهد متواصل، ومتابعة حثيثة، واهتمام صادق بقضية أصحاب الحقوق.
كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزير الإعلام وإلى المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، وإلى كل من أسهم في هذا المسار، وسعى وتابع ودعم ووقف إلى جانب هذا الحق، منذ انطلاق المساعي بشأنه قبل نحو عقدين، وصولا إلى الإنجاز الذي طال انتظاره.
ولا يفوتنا أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى المجلس الدستوري الموقر، على ما اضطلع به من دور دستوري في دراسة هذا الملف والنظر في أبعاده القانونية، بما يعكس أهمية صون الحقوق وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة.
إن هذا الإنجاز يشكل بارقة أمل حقيقية في حياة كثير من الزملاء الذين أُحيلوا إلى التقاعد بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء في خدمة وزارة الإعلام والوطن، فيما كانت أوضاعهم المعيشية تزداد صعوبة مع مرور السنوات.
لقد انتظرنا هذا الحق طويلا ومررنا خلال هذه السنوات بمحطات كثيرة، لكن الأمل لم ينقطع، إلى أن وصل الملف إلى هذه المرحلة التي أعادت إلى المتقاعدين شيئا من حقوقهم، وخففت عنهم بعضا من أعباء الحياة التي أثقلت كاهلهم بعد سنوات الخدمة.
كما نتوجه بالشكر إلى كل من المتقاعدين أنفسهم، وإلى مجموعة المتعاقدين الذين أُحيلوا إلى التقاعد، الذين تمسّكوا بحقوقهم وتابعوا قضيتهم على مدى السنوات، ولم يتخلوا عن حقهم في الاستفادة من الشرعة التي أقرّها القانون.
وإننا، إذ نثمّن جميع الجهود التي بُذلت في هذا الملف، نؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد جهد فرد واحد، بل ثمرة مسار طويل شارك فيه كثيرون، كل من موقعه، وكل بما استطاع، حتى وصل هذا الحق إلى خواتيمه.
فلكل من ساهم بكلمة، أو موقف، أو متابعة، أو مسعى، أو جهد مخلص، نقول من القلب:
جزاكم الله خير الجزاء، وبارك جهودكم، وجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم، وحفظكم لخدمة الوطن وأهله، وأدامكم سندًا لكل صاحب حق.

وفي الختام، نأمل أن يكون هذا الإنجاز خطوة ثابتة نحو إنصاف جميع أصحاب الحقوق، وأن تبقى حقوق المتقاعدين مصانة، وأن يُنظر دائما إلى سنوات خدمتهم وعطائهم بما تستحقه من تقدير واحترام.
باسم المتقاعدين من المتعاقدين في وزارة الإعلام و المستفيدين من شرعة التقاعد وفق المرسوم 5240/2001

Spread the love

MSK