حبيب: ذكرى الإمام الصدر… وفاءً لرجلٍ آمن بلبنان 

حبيب: ذكرى الإمام الصدر… وفاءً لرجلٍ آمن بلبنان 

في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، استذكر رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب “رجلاً شكّل حضوره محطةً فارقة في التاريخ الوطني اللبناني، وحمل مشروعاً إنسانياً ووطنياً جعل من الإنسان وكرامته ووحدة لبنان أساساً لرسالته”.

وقال حبيب في بيان، إن “الإمام موسى الصدر كان من الشخصيات الوطنية التي آمنت بلبنان وطناً لجميع أبنائه، ورأت في التنوّع اللبناني قيمةً إنسانية ووطنية، ودعت إلى الحوار والتلاقي والعيش المشترك والعدالة”.

أضاف: لقد حمل الإمام الصدر قضايا الناس وكرامتهم، وجعل من الدفاع عن الإنسان جوهر رسالته. كما أولى الجنوب وأهله اهتماماً خاصاً، ودافع عن حقهم في الأمن والكرامة والحياة، رافضاً أن يبقى الجنوب مهمّشاً أو متروكاً لمصيره.

ولفت إلى أن “إرث الإمام الصدر لا يزال حاضراً في الذاكرة اللبنانية، بما حمله من قيم إنسانية ووطنية تقوم على الوحدة والتضامن والحوار، وهي قيم يحتاج إليها لبنان دائماً، وتبقى أساساً لبناء مجتمع أكثر تماسكاً ودولة أكثر عدلاً”، مشيراً إلى أن “الوفاء للإمام الصدر لا يكون باستذكار اسمه فقط، بل بالحفاظ على القيم التي نادى بها، وفي مقدّمها احترام الإنسان، وتعزيز الحوار، وترسيخ الوحدة، والعمل من أجل لبنان الذي آمن به”.

وختم: في هذه المناسبة، نستذكر رجلاً آمن بلبنان والإنسان، وترك إرثاً وطنياً وإنسانياً يتجاوز الزمن. لتبقَ رسالة الإمام موسى الصدر ورفيقيه حاضرة في مسيرة لبنان نحو الوحدة والعدالة والعيش المشترك.

Spread the love

adel karroum