رغم النزوح علي رمضان وعروسه يقيمان زفافهما في بلدة الروضة في الشمال
محمد سيف
ألف مبروك للعروسين، ونتمنى للعريس علي رمضان وعائلته الكريمة حياة مليئة بالفرح والاستقرار رغم كل الصعاب والنزوح من بلدة حاروف قضاء النبطية.
هذه المبادرة تعكس أسمى معاني التضامن والصمود الإنساني في لبنان، وتؤكد على روح الأخوة والكرم التي قدمها أهالي بلدة الروضة عدوة، قضاء المنية الضنية، شمالي طرابلس.
قساوة ما يجري بالجنوب اللبناني من قتل وتدمير للبشر والحجر والشجر لم تمنع فرحة الزفاف من دخول قلب شاب نازح وقلب عروسه النازحة ايضا.
تبقى مسيرة الحياة والتمسك بالأرض متجذرة في لبنان من جنوبه الى شماله ومن شرقه الى غربه، من بحره الى جبالها، مرورا بكل المدن والبلدات والقرى في الداخل.
الة الحرب وارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، لم تمنع إقامة حفل زفاف العريس علي رمضان وعروسه، النازح مع اهله الى دارة “عديلي” المرحوم الحاج نور الدين سيف في بلدة الروضة، حيث أقيمت وليمة غداء على شرفهم بحضور حشد من اهالي البلدة، وعلى رأسهم الشيخ جمال سيف “شيخ عشيرة ال سيف” ورئيس البلدية مصطفى العويض، والمختارين خالد واسامة سيف، إلى عدد من الأخوة النازحين الأفاضل.
التهنئة من القلب للعريس واهله وبالرفاه والبنين.
كما لابد، من ان نبارك جهود “العديل” احمد محمد سيف ابو عمر والصهر معتصم سيف ابو النور واخوانهم من أبناء العم المرحوم محمد الأحمد سيف ابو فواز واولادهم، على حسن الضيافة والكرم.
لم تمنع صعوبة النزوح ولا مرارة البعد من أن نجتمع اليوم لنفرح. لقد صنعنا الفرح من ركام الألم، ومن بيوت الكرم نبني وطناً محبا، يجمع قلوبنا. هذا الزواج ليس مجرد بداية لحياة جديدة فحسب، بل هو رسالة صمود وتحدٍ، بأن اللبنانيين شعب يستحق الحياة ويتمسك بالفرح مهما كانت التحديات.




