انضمت منظمة CCOO الإسبانية إلى دعوات الاتحاد الوطني لنقابات العمال والعمال في لبنان (FENASOL)

انضمت منظمة CCOO الإسبانية إلى دعوات الاتحاد الوطني لنقابات العمال والعمال في لبنان (FENASOL)

ونقابة النقل في طهران خلال المؤتمر الدولي للعمل الـ114.

تحدث الاتحاد الوطني لنقابات العمال والعمال في لبنان (FENASOL) أمام المؤتمر الدولي للعمل الـ114 والمدير العام لمنظمة العمل الدولية بشأن العواقب الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والعمالية المدمرة للعدوان المستمر على لبنان.

8 يونيو/حزيران 2026.

أفاد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والعمال في لبنان (FENASOL) أن آلاف الأشخاص فقدوا وظائفهم ومصادر رزقهم ومنازلهم ومصادر دخلهم. نزحت مجتمعات بأكملها، وتضررت القطاعات الإنتاجية بشدة، وتكافح الأسر العاملة لتلبية احتياجاتها الأساسية. كما دفع العديد من النشطاء النقابيين والعمال وأفراد المجتمع ثمناً باهظاً، حيث فقدوا أرواحاً وأصيب آخرون، وتأثرت أسرهم بشكل مباشر بالعنف.

على الرغم من هذه الصعوبات، تواصل الحركة النقابية في لبنان عملها على أرض الواقع. لا يزالون ملتزمين بالدفاع عن حقوق العمال، وتقديم المساعدة القانونية، وتنظيم المساعدات الإنسانية، ودعم العمال النازحين والمهاجرين، وتعزيز التضامن بين أبناء الطبقة العاملة، إيمانًا منهم بأن النقابات العمالية، حتى في أوقات الحرب والأزمات، تضطلع بدور محوري في حماية كرامة الإنسان، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبث الأمل.

نذكركم بأن منظمة CCOO تُدير حملة تضامن وجمع تبرعات لدعم الطبقة العاملة اللبنانية، ويمكنكم المساهمة فيها عبر إرسال دفعة عبر تطبيق Bizum إلى الرقم 05125.

في غضون ذلك، يستنكر النقابيون الإيرانيون استمرار حرمان الطبقة العاملة الإيرانية من حقها في تشكيل منظمات مستقلة، والمشاركة في المفاوضة الجماعية، والإضراب، والتجمع بحرية. وتواجه النقابات العمالية، وغيرها من منظمات العمال المستقلة، والناشطون العماليون، الفصل التعسفي، والسجن، والتهديدات، والاستدعاءات، والاعتقالات، والمراقبة الأمنية، وغيرها من أشكال القمع، لمجرد دفاعهم عن أبسط حقوق العمال.

لسنوات، عانى نقابيون إيرانيون، مثل ناصر محرم زاده، وحسين كريمي سبزوار، وحسن سعيدي، ورضا شهابي، من الفصل التعسفي والحرمان من حقوقهم العمالية والاجتماعية بسبب نشاطهم النقابي، ودفاعهم عن حقوق العمال، وجهودهم في تعزيزها. كما عانت أسرهم طويلاً من ضائقة اقتصادية متزايدة، وكفاح مرير لتأمين لقمة العيش نتيجة لهذه الإجراءات القمعية.

وتدين النقابات العمالية الإيرانية المستقلة حقيقة أن ما يُسمى بـ”ممثلي العمال” الذين تُرسلهم الحكومة الإيرانية إلى المؤسسات الدولية، بما فيها منظمة العمل الدولية، ليسوا ممثلين حقيقيين للعمال أو لمنظمات العمل المستقلة في إيران. فهؤلاء الممثلون والهيئات التي أنشأتها الحكومة خاضعة لسيطرة السلطات، وتشكل في الواقع جزءًا من الجهاز المستخدم لقمع ومنع تنظيم العمال المستقلين.

وخلال مؤتمر العمل الدولي الـ114، نظم نشطاء عماليون، بمشاركة لجان العمال، فعاليات تضامنية واجتماعات مع إيران في جنيف.

Spread the love

adel karroum