كفى ظلماً للشارع السنّي.. صمتكم عار!

كفى ظلماً للشارع السنّي.. صمتكم عار!

لم يعد بإمكاننا السكوت! إن الأحكام التعسفية الصادرة عن المحكمة العسكرية تبرهن علناً على تسييس القضاء والكيل بمكيالين واستهداف الشارع السنّي.
إن المكوّن السنّي في لبنان كان وسيبقى ركناً أساسياً وفعالاً، وجزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن ومن نسيجه الطائفي. لنا في هذا البلد ما لغيرنا، ولنا حقوق ومكتسبات تماماً كما للمسيحي وللشيعي ولأي طائفة أخرى. عهد الخنوع انتهى، والسنّي لم يكن ولن يكون مكسر عصا لأحد!
أين هي العدالة عندما تُفصّل الأحكام وفق إملاءات سياسية؟ وأين نواب السنّة الذين ابتلعوا ألسنتهم وتخاذلوا عن نصرة قضايا أهلهم منذ سنوات؟ صمتكم المخزي مشاركة في الجريمة!

​المطلوب فوراً ليس الرهان على وعود كاذبة، بل رفع الهيمنة السياسية وإقرار قانون العفو العام الشامل لإنهاء مظلومية الموقوفين الإسلاميين كحلّ جذري ونهائي يطبّق العدالة على الجميع دون تمييز أو استقواء.

Spread the love

adel karroum