النائب عبد الله في السرايا شاكرا إصرار الرئيس سلام على تعيين القاضي أحمد الحاج مدعيا عاما تمييزيا وركز على دعم المجتمع المضيف للنازحين

النائب عبد الله في السرايا شاكرا إصرار الرئيس سلام على تعيين القاضي أحمد الحاج مدعيا عاما تمييزيا وركز على دعم المجتمع المضيف للنازحين

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب بلال عبد الله، الذي قال بعد اللقاء:”تشرّفت اليوم بلقاء دولة رئيس الحكومة، وكان على جدول الأعمال أكثر من موضوع. بدايةً، كان لا بد من توجيه الشكر لدولة الرئيس باسم أهلي في إقليم الخروب، وبشكل خاص أهل بلدتي عانوت، على دعمه وتبنّيه وإصراره على تعيين القاضي أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً تمييزياً”

أضاف :”هذا الموقف مقدَّر من أهل إقليم الخروب، ومقدَّر من هذه المنطقة التي تؤمن بالدولة، وتؤمن بالكفاءة، وتؤمن بالوطنية فوق كل الغرائز والعصبيات. وهذا الموقف، برأينا، من دولة الرئيس، وأكيد الشكر لفخامة الرئيس ولكل الوزراء، ولكن نعتقد أن هناك إصراراً من دولة الرئيس على هذا الموضوع، فأحببت أن أنقل له تحية أهلنا في إقليم الخروب، وخاصة، كما قلت، بلدة عانوت بالذات”.

وتابع :”النقطة الأساسية التي كانت محور نقاشنا مع دولة الرئيس هي أزمة النزوح. ففي إقليم الخروب هناك خلية أزمة ناشطة وجامعة لكل نسيج المنطقة من بلديات وأحزاب وجمعيات، وقد استطاعت هذه الخلية أن تقوم بأصعب المهمات، وهي مستمرة بهذا الأداء.

وأصبح في منطقتنا عدد أهلنا النازحين وضيوفنا أكثر من عدد المقيمين، وأتمنى ألا نكون مقصرين بواجباتنا تجاه أهلنا وضيوفنا، ولكن يبدو أن الحرب طويلة والأزمة تطول، وهناك أيضاً نازحون جدد من أهلنا بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي”.

وقال :”وكان محور حديثي مع دولة الرئيس أن المساعدات التي خُصصت لملف النزوح والتهجير، والمرتقب أن يصل جزء منها، وقد وصل جزء آخر من الدول المانحة، أتمنى وأطلب وأصرّ على أن يكون هناك جزء من هذه الأموال يُصرف للمجتمع المضيف.وأقصد بالتحديد اتحادات البلديات والبلديات، التي استنفدت خلال هذه الأشهر الثلاثة كل إمكاناتها لخدمة هذا الموضوع، وهذا هو واجبها، وهي تقوم بهذه المهمة بكل تفانٍ ورحابة صدر، ولكن يجب أن نقف إلى جانبها.

فلذلك، كان هذا الطلب والإصرار على هذا الموضوع، وقد طمأنني دولة الرئيس إلى أن هذا التوجه الحكومي سيكون قائماً، وأن الحكومة لديها توجه واضح للاستمرار في دعم إخواننا النازحين، وهذا واجب وطني وإنساني، ولكن في الوقت نفسه دعم المجتمعات المضيفة، التي أصبحت مُرهقة على مستوى البنية التحتية الصحية والاستشفائية، والكهرباء، والمياه، وكل التفاصيل. وكان واضحاً أن هناك إدراكاً لهذا الملف وإصراراً على أن تكون هناك أيضاً التفاتة من الحكومة إلى المجتمع المضيف”.

وتوجه النائب عبد الله “من هذا المنبر” بالشكر لكل بلدياتنا وأهلنا في إقليم الخروب على الدور الوطني الذي لعبوه على أكمل وجه، وأؤكد لهم أن الحكومة، كما أكد لي دولته، ستكون إلى جانبهم، وستكون هناك مساعدة ولفتة من الحكومة للمجتمع المضيف، في القريب العاجل، لبلديات المنطقة واتحاداتها”، لافتا الى انه كان “قد تقدّم منذ يومين بسؤال إلى الحكومة حول هذا الملف بصفتي نائباً في مجلس النواب، وواضح أنه، قبل أن أنتظر الجواب الرسمي، كان دولة الرئيس يعطي الجواب اليوم من خلال معالجته لهذه المسألة، خاصة أننا نتحدث عن صيدا، وإقليم الخروب، وبيروت، وجبل لبنان ككل، التي تتحمل أعباء النزوح الكبيرة”.

وختاما، رأى عبد الله “إن دعم المجتمع المضيف في هذا الجو يعالج الكثير من الأزمات، ويقطع الطريق أمام بروز أي إشكال أو أي توتر قد يكون سببه خدماتياً أو إنمائيا”.

Spread the love

MSK