إصرار صيني – سعودي على حرية الملاحة في مضيق هرمز

إصرار صيني – سعودي على حرية الملاحة في مضيق هرمز

إيران ترد على اعتراض سفينة بالإغارة على سفن أميركية وتضارب الأنباء حول مشاركتها في مفاوضات إسلام آباد اليوم

ذكرت تقارير إعلامية إيرانية، أن القوات المسلحة للبلاد شنت هجوما بطائرات مسيرة على بعض السفن الحربية التابعة للولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان واشنطن استهداف سفينة شحن ترفع علم إيران، في خليج عمان.

يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن بحرية بلاده سيطرت على سفينة شحن إيرانية تدعى “توسكا”، بعد اعتراضها في خليج عُمان، بدعوى محاولتها كسر الحصار البحري، في تطور يتزامن مع ترقب جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وامس قال مصدر أمني باكستاني الاثنين إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قائد الجيش عاصم منير في اتصال هاتفي ‌بأنه سيأخذ بعين ‌الاعتبار نصيحته بشأن عرقلة حصار الموانئ ‌الإيرانية لمحادثات إنهاء الحرب مع طهران.

ومع ذلك، أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز متوقفة تماما الاثنين،  إذ لم تمر سوى ثلاث سفن خلال 12 ساعة مضت.

واعلن الجيش الأميركي ان  قواته وجهت 27 سفينة بالعودة أو تغيير مسارها إلى ميناء إيراني منذ بداية الحصار.

في السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، إن الوضع في مضيق هرمز هش للغاية وغير قابل للتنبؤ.

وحذر من أن فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي.

ولفت بيسكوف إلى أن روسيا ليست وسيطاً في عملية حل الأزمة مع إيران، لكنها مستعدة لتقديم الدعم في هذا الشأن.

في السياق، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الاثنين، على ضرورة الحفاظ على حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

ونقلت قناة “سي سي تي في” أن شي شدد خلال الاتصال على أنه “يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الطبيعية. فهذا يصبّ في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي”، داعيا إلى “وقف فوري وشامل لإطلاق النار”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده ليست لديها خطط حالياً لجولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية.

تصريح بقائي هذا جاء وسط أنباء متضاربة بشأن مشاركة الوفد الإيراني في جولة ثانية مرتقبة من المفاوضات مع الولايات المتحدة بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الوفد الإيراني لن يجلس إلى طاولة المفاوضات لحين رفع الأسطول الأميركي الحصار البحري عن مضيق هرمز.

والاثنين، ذكرت مصادر باكستانية أن الوفد الإيراني سيشارك في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة إسلام آباد، رغم التوترات القائمة في مضيق هرمز.

وأوضحت المصادر أن الوفد الإيراني من المنتظر أن يصل إلى باكستان الثلاثاء للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

Spread the love

MSK