العجوز رحب بوقف إطلاق النار: نحذر من استغلال “حزب الله” للقرار ونشكّك في فرص نجاحه

العجوز رحب بوقف إطلاق النار: نحذر من استغلال “حزب الله” للقرار ونشكّك في فرص نجاحه

رحّب المنسّق العام ل “المؤتمر اللبناني العربي”، الدكتور زياد العجوز، بقرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان والعدو الصهيوني، معتبراً أنّ “هذه الخطوة قد تمثّل فرصة لوقف التصعيد ووضع حدّ لمعاناة اللبنانيين”، إلا أنّه أعرب في الوقت عينه عن” تشكيكه في إمكانية صمود هذا الاتفاق أو تحقيقه لنجاح فعلي في ظل المعطيات الراهنة.”

وأشار إلى أنّ” التجارب السابقة تُظهر هشاشة مثل هذه التفاهمات، ما لم تقترن بإرادة دولية حازمة وضمانات واضحة تفرض التزاماً كاملاً من جميع الأطراف، محذّراً من أن يكون الإعلان عن وقف إطلاق النار مجرّد إجراء مؤقت سرعان ما ينهار تحت وطأة التطورات الميدانية.”

وحذّر  من “خطورة استغلال هذا القرار من قبل حزب الله للاستمرار في نهجه القائم على تقويض مؤسسات الدولة اللبنانية، ومصادرة قرارها السيادي، وفرض رؤيته ومعادلاته الإقليمية على حساب المصلحة الوطنية”.

ولفت إلى أنّ” قرار وقف إطلاق النار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهود دولية وعربية مكثّفة دعمت الموقف الرسمي اللبناني الساعي إلى إنهاء الحروب العبثية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد الشرعية، بما يضمن ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام للشعب اللبناني، في حال تم الالتزام به فعلياً”.

وسلّط الضوء على الزيارة المفاجئة التي قام بها موفد رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل إلى المملكة العربية السعودية قبيل الإعلان عن وقف إطلاق النار، لافتاً إلى” الدور المحوري الذي اضطلعت به المملكة، ولا سيّما ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، في المساهمة بوقف نزيف الحرب ودعم مساعي إحلال السلام في لبنان”.

وختم العجوز معرباً عن أمله في أن ي”حظى لبنان بدعم خاص من أشقائه العرب لمساعدته على تجاوز أزماته”، مؤكداً أنّ” المرحلة المقبلة تحمل الكثير من التحديات، وأن نجاح أي تسوية يبقى مرهوناً بمدى الالتزام الفعلي بها”. كما شدّد على أنّ” السياسات الإيرانية في المنطقة، وما تسببت به من توترات وحروب وصراعات، ستواجه تحديات متزايدة في ظل التحولات الجارية، ولا بد من مواجهتها ووضع حدّ لتداعياتها،بل وإجتثاثها”.

Spread the love

MSK