إجتماعات في بعبدا والخارجية لمؤتمر دعم الجيش في فرنسا
44 مرشحاً للانتخابات وسلام يوعز بتكثيف الجولات لمراقبة الاسعار
أهي الحرب النفسية تمارسها واشنطن الى اقصى الحدود على ايران لإخضاعها والرضوخ للشروط القاسية المفروضة في مفاوضات جنيف الاخطر على الاطلاق، مع وصول حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” الأكبر من نوعها في العالم، إلى الساحل الشمالي لفلسطين المحتلة، ضمن حشد عسكري ضخم في المنطقة، واصدار سفارتها في “اسرائيل” إشعارا أمنيا دعت فيه موظفي الحكومة الأميركية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأسرهم إلى مغادرة البلاد واعلان سفيرها هناك بأن من يريد من موظفي السفارة المغادرة فعليه أن يفعل ذلك اليوم؟
طهران حضت واشنطن على التخلي عن المطالب المفرطة من أجل التوصل إلى اتفاق بين البلدين، بعدما تسربت معلومات عن 5 مطالب قدمها الوفد الأميركي خلال محادثات أمس عبر الوسيط العماني إلى الجانب الإيراني، بعدما أكد امس تحقيق “تقدم جيد” في المباحثات والاتفاق على استكمالها، مع إجراء محادثات تقنية في فيينا بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين المقبل. الا ان اللافت تجلى في طلب الصين من رعاياها مغادرة طهران فورا بعدما سبقتها الى الدعوة كندا.
اجتماعان في بعبدا
ووسط ترقب لمآل التطورات، بقي الداخل اللبناني منهمكا في متابعة التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. وفي السياق، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد عموما وفي الجنوب والبقاع خصوصا في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان وسبل معالجتها. وتناول البحث التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس في 5 آذار المقبل في ضوء المداولات التي تمت في الاجتماع التحضيري الذي عقد في القاهرة قبل أيام. وتطرق البحث بين الرئيسين عون وسلام، الى الإجراءات المعتمدة لمعالجة حوادث انهيار المباني في طرابلس وايواء المتضررين واعمال التدعيم للمباني المهددة بالانهيار.
اما الاجتماع الثاني، فرأسه الرئيس عون في حضور وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية والبلديات احمد الحجار وقائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، تم خلاله عرض مداولات المؤتمر الذي عقد قبل أيام في القاهرة تحضيرا للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 5 آذار المقبل، وقد ابدى المشاركون مواقف إيجابية حيال حاجات الجيش وقوى الامن الداخلي. وشكر الرئيس عون، استضافة القاهرة للاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس ومواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الداعمة للبنان ولقواه المسلحة. وطلب الرئيس عون من الحاضرين اعداد الملفات اللازمة لعرضها خلال مؤتمر باريس بداية الشهر المقبل.
دعوة لرجي
من جهته، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو وجرى خلال اللقاء البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرّر عقده في باريس في الخامس من آذار الجاري، إضافة إلى استعراض التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية. وقد سلّم السفير الفرنسي الوزير رجي، دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وأكد رجي أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال.
44 مرشحاً
انتخابياً، ارتفع عدد المرشحين الى 44 شخصاً سجلوا ترشيحاتهم في وزارة الداخلية بعدما انضم الى الـ32 مرشحا امس 12 اخرين هم: طه ناجي، رافي مادايان، هاني شمص، عبدالله عاد، محمد جحجاح، ستريدا طوق، جوزاف اسحق، مرشد صعب، أدلين الخوري، فؤاد مخزومي، ريما طربيه، جورج ربيز.
العفو العام
الى ذلك، أعلن رئيس هيئة السجناء في دار الفتوى المحامي حسن كشلي بعد زيارته على رأس وفد رئيس الحكومة نواف سلام “اننا شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية”، مردفاً “وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خصوصاً بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية”.
حماية القدرة الشرائية
حياتياً، عقد سلام اجتماعًا مع وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، حيث تم التركيز على أهمية تكثيف جولات مراقبي مديرية حماية المستهلك، منعًا للتذرّع بقرارات الحكومة الأخيرة لزيادة الأسعار. وقد شدّد الرئيس سلام على ضرورة إحالة المخالفين على القضاء المختص لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
استهداف المحافر
في الميدان، استهدفت دبابة ميركافا اسرائيلية متمركزة في موضع المالكية فجر أمس منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بثلاث قذائف.الى ذلك، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن “غارات العدو الإسرائيلي على البقاع يوم أول أمس أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى استشهاد شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة، وإصابة 29 مواطناً بجروح، من بين الجرحى 9 أطفال (4 إناث و5 ذكور) و 8 نساء”.
… وتعويضات
وتوازياً، صدر عن إقليم بعلبك الهرمل الكتائبي بيان جاء فيه: “بعد الغارات الأخيرة على منطقة البقاع الشمالي والتي أدت إلى تضرر عدد كبير من دور العبادة لا سيما الكنائس أو منازل ومطاعم ومقاهي في قرى دير الأحمر وشليفا ومزرعة السيد والجوار يطالب الاقليم بما يلي: – ارسال فرق كشف على الأضرار بالسرعة القصوى، تأمين المساعدات الفورية لترميم دور العبادة والمنازل والمطاعم المتضررة خاصة في هذا الطقس العاصف المصحوب بثلوج وأمطار وصقيع لتمكين الأهالي من البقاء في منازلهم وبلداتهم، التعويض بالسرعة القصوى على المتضررين من أبناء هذه البلدات الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون لهذه الأرض ويتشبثون بها.
