استعدادات للحرب واستعدادات للسلام

استعدادات للحرب واستعدادات للسلام

جدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب القول انه لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية وانه غير راض عنها لكن من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات معها.
وبالتزامن حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة على التخلي عن مطالبها المبالغ فيها من أجل التوصل إلى اتفاق، غداة محادثات بين الجانبين عُقدت في جنيف،
وقال عراقجي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن نجاح هذا المسار يتطلب جدية وواقعية من الجانب الآخر وتجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها، بحسب ما أعلنت الخارجية الإيرانية.
وبحث الوزير المصري مع نظيره الإيراني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي -خلال اتصالين هاتفين- المستجدات المتعلقة بالجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد عبد العاطي على موقف مصر الثابت الداعم للجهود الديبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، مشيرا إلى الحرص على مواصلة المسار التفاوضي وتجنيب التصعيد بالمنطقة.
وشدد على أهمية تسوية الخلافات المعلقة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى حلول وسط، بعيدا عن الحلول العسكرية وتداعياتها الوخيمة.
والخميس، قال عراقجي عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة مع واشنطن في جنيف، إن المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التقدم، وأوضح أنها اختُتمت بتفاهم متبادل.
دي فانس لا يعلم
بدوره التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، في واشنطن،، وناقشا جهود إبرام اتفاق نووي مع إيران، وفق شبكة “سي إن إن”، بهدف تفادي شن ضربة عسكرية أميركية محتملة على إيران. ولفتت الشبكة الأميركية إلى أن الرئيس دونالد ترمب يواصل دراسة خيار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وقالت نقلا عن مصدر مطلع -لم تسمه- إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أطلع ترمب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، الخميس.
والخميس، استبعد دي فانس أي احتمال لانجرار الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط عقب أي هجوم محتمل على إيران.
وقال فانس -في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست»– إن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات عسكرية، بهدف ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي أو حل القضية ديبلوماسيا، مضيفا “لا أعلم ما سيقرره الرئيس ترمب بشأن إيران. أعتقد أننا جميعا نفضل الخيار الديبلوماسي”، مستدركا أن الأمر يعتمد على “ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه”.
وأضاف فانس أنه يتعين تجنب تكرار ما وصفها بـ”أخطاء الماضي”، كما يجب تجنب الإفراط في استخلاص الدروس منها في الوقت نفسه، وقال إن “مجرد أن رئيسا ما أخطأ في صراع عسكري لا يعني أننا لن نخوض صراعا عسكريا مرة أخرى. علينا أن نكون حذرين وأعتقد أن الرئيس ترمب يتوخى الحذر”.
وعلى الصعيد الدولي، قالت وزارة الخارجية الصينية إن تزايد الانتشار العسكري الأميركي بمنطقة آسيا والمحيط الهادي يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين. وحذرت الصين مواطنيها من السفر إلى إيران، وحثت رعاياها هناك على المغادرة في أقرب وقت ممكن.

جدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب القول انه لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية وانه غير راض عنها لكن من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات معها.
وبالتزامن حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الولايات المتحدة على التخلي عن مطالبها المبالغ فيها من أجل التوصل إلى اتفاق، غداة محادثات بين الجانبين عُقدت في جنيف،
وقال عراقجي في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن نجاح هذا المسار يتطلب جدية وواقعية من الجانب الآخر وتجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها، بحسب ما أعلنت الخارجية الإيرانية.
وبحث الوزير المصري مع نظيره الإيراني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي -خلال اتصالين هاتفين- المستجدات المتعلقة بالجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد عبد العاطي على موقف مصر الثابت الداعم للجهود الديبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، مشيرا إلى الحرص على مواصلة المسار التفاوضي وتجنيب التصعيد بالمنطقة.
وشدد على أهمية تسوية الخلافات المعلقة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى حلول وسط، بعيدا عن الحلول العسكرية وتداعياتها الوخيمة.
والخميس، قال عراقجي عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة مع واشنطن في جنيف، إن المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التقدم، وأوضح أنها اختُتمت بتفاهم متبادل.
دي فانس لا يعلم
بدوره التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، في واشنطن،، وناقشا جهود إبرام اتفاق نووي مع إيران، وفق شبكة “سي إن إن”، بهدف تفادي شن ضربة عسكرية أميركية محتملة على إيران. ولفتت الشبكة الأميركية إلى أن الرئيس دونالد ترمب يواصل دراسة خيار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
وقالت نقلا عن مصدر مطلع -لم تسمه- إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أطلع ترمب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، الخميس.
والخميس، استبعد دي فانس أي احتمال لانجرار الولايات المتحدة إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط عقب أي هجوم محتمل على إيران.
وقال فانس -في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست»– إن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات عسكرية، بهدف ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي أو حل القضية ديبلوماسيا، مضيفا “لا أعلم ما سيقرره الرئيس ترمب بشأن إيران. أعتقد أننا جميعا نفضل الخيار الديبلوماسي”، مستدركا أن الأمر يعتمد على “ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه”.
وأضاف فانس أنه يتعين تجنب تكرار ما وصفها بـ”أخطاء الماضي”، كما يجب تجنب الإفراط في استخلاص الدروس منها في الوقت نفسه، وقال إن “مجرد أن رئيسا ما أخطأ في صراع عسكري لا يعني أننا لن نخوض صراعا عسكريا مرة أخرى. علينا أن نكون حذرين وأعتقد أن الرئيس ترمب يتوخى الحذر”.
وعلى الصعيد الدولي، قالت وزارة الخارجية الصينية إن تزايد الانتشار العسكري الأميركي بمنطقة آسيا والمحيط الهادي يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين. وحذرت الصين مواطنيها من السفر إلى إيران، وحثت رعاياها هناك على المغادرة في أقرب وقت ممكن.

Spread the love

MSK