الديبلوماسية خيار ترامب الأول لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة

الديبلوماسية خيار ترامب الأول لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة

الحشود العسكرية لم تجبر إيران على اتفاق

قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إن الخيار الأول لترامب في التعامل مع إيران هو دائما الديبلوماسية لكنه على استعداد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر.
جاء ذلك بينما يستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لإطلاع كبار قادة الكونغرس على الوضع فيما يتعلق بإيران.
وقالت ليفيت “الرئيس هو دائما صاحب القرار النهائي”.
ونشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من سواحل الجمهورية الإسلامية تمهيدا لشن ضربات محتملة عليها.
وقال ترامب في 19 شباط إنه يمنح طهران ما بين 10 و15 يوما لإبرام اتفاق. وقد يتطرق ترامب إلى تهديداته بقصف إيران بسبب برنامجها النووي عندما يدلي بخطاب حالة الاتحاد. ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا حللت فيه مشكلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعامله مع إيران وبرنامجها النووي.
وقالت في تقرير أعدته أبيغيل هاوسلونر وجيمس بوليتي إن الرئيس ظن بحشده أسطولا عسكريا قرابة السواحل الإيرانية أن طهران ستستسلم وتوافق على ما يريده، ولكنه فشل وورط نفسه.
فبعد أسابيع من حثه إيران على إبرام اتفاق، شارك ترامب يوم الاثنين مقطع فيديو للمذيع في قناة “فوكس نيوز”، مارك ليفين، جادل فيه بأن التفاوض مع إيران لم يعد مجديا.
وقالت الصحيفة إن مقطع الفيديو يعبر عن إحباط ترامب المتزايد من فشل تهديداته حتى الآن في انتزاع أي تنازلات حقيقية من الجمهورية الإسلامية. كما يجسد المأزق الذي يجد ترامب نفسه فيه وهو يفكر في أكبر مناورة سياسية خارجية في ولايته الثانية: شن هجوم شامل على إيران.
ونقلت الصحيفة عن آرون ديفيد ميلر، خبير شؤون الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي، قوله: “في اعتقادي، وفي الواقع، هو أن الرئيس قد وضع نفسه في مأزق”.
وأضاف ميلر أن ترامب قد حاصر نفسه بتعهده بتقديم المساعدة للمتظاهرين الإيرانيين ونشر الحشود العسكرية على مقربة من طهران.
علاوة على ذلك، فإن العملية الناجحة التي قامت بها الولايات المتحدة لإزاحة نيكولاس مادورو من السلطة في فنزويلا، جعلت ترامب واثقا جدا من حظوظه في إيران. وأضاف ميلر: “لقد وضع نفسه في هذا موقف لا مخرج منه، وما لم يتمكن من انتزاع تنازل كبير من الإيرانيين لتجنب حرب لا يرغب بها، فسيجبر على خوضها وهذه أزمة من صنعه”.

Spread the love

MSK