فرنسا تنفي إبادة غزة لمنع «انتزاع ذاكرة الهولوكوست»
نحو قانون يجرّم معاداة الصهيونية
قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن الحديث عن إبادة جماعية في قطاع غزة “يهدف إلى التشويه وقلب الحقائق”، من أجل “انتزاع ذاكرة المحرقة من اليهود”، متعهدا بتقديم قانون يحظر التعبير عن “الآراء المعادية للصهيونية”.
وجدد لوكورنو في المؤتمر السنوي لمجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، مطلب بلاده باستقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، وقال “عندما تدلي الممثلة الخاصة للأمم المتحدة بتصريحات إلى جانب ممثلين عن حركة حماس أو إيران، فإن ذلك يسيء بعمق إلى مصداقية الخطاب الدولي”.
ودعت عدة دول أوروبية في الأسبوع الماضي، منها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى استقالة ألبانيزي بسبب تعليقات منسوبة إليها تنتقد فيها إسرائيل، في حين نفت ألبانيزي إدلاءها بهذه التعليقات.
وأعلن رئيس الحكومة الفرنسية لاكورنو أنه يعتزم تقديم تشريع يحظر التعبير عن “الآراء المعادية للصهيونية”، مشيرا إلى أن ثمة غموضا بين النقد المشروع للحكومة الإسرائيلية ورفض وجود الدولة اليهودية نفسها، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
وقال لاكورنو إن “الدعوة إلى تدمير إسرائيل هي دعوة إلى تدمير شعب بأكمله”، مضيفا أن تعريف المرء نفسه بأنه معاد للصهيونية “يقوض حق إسرائيل في الوجود”.
ونقلت قناة “آي 24” الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الفرنسي قوله أمام كبار مسؤولي الدولة وممثلي المؤسسات اليهودية في فرنسا إن “كراهية اليهود هي كراهية الجمهورية”.
