المهندس أحمد حدارة: طرابلس لا يجوز أن تُترك لمصيرٍ قاسٍ كهذا
بقلبٍ يعتصره الألم، نتوجّه إلى أهلنا في طرابلس بعد الفاجعة المؤلمة التي خلّفها انهيار المبنى، والتي خطفت أرواحًا بريئة وجرحت قلوب مدينة بأكملها. نتقدّم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عائلات الشهداء، سائلين الله أن يتغمّدهم برحمته الواسعة، وأن يُلهم ذويهم الصبر والقوة، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل مأساة تكشف حجم الخطر الذي يتهدّد أبناء هذه المدينة يومًا بعد يوم، في ظلّ الإهمال وغياب المعالجات الجدية. من هنا، نُحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها، وندعو الحكومة إلى التحرّك الفوري والجدي لوضع حدّ لهذه الكوارث، وحماية أرواح الناس قبل فوات الأوان.
طرابلس، مدينة العلم والعلماء، مدينة الحياة والكرامة، لا يجوز أن تُترك لمصيرٍ قاسٍ كهذا. الوقوف إلى جانبها اليوم واجب أخلاقي ووطني، أقلّه إنصافًا لأرواحٍ دفعت الثمن الأغلى
