صدر عن النائب أحمد الخير البيان الآتي:
ليس قضاءً وقدراً إنهيار المبنى في شارع سوريا في طرابلس، بعد أسبوعين من إنهيار مبنى القبة، بل جريمة موصوفة بالاهمال والاستهتار بأرواح الناس، تتحمل مسؤوليتها دولة تتخبط بغيابها عن أبسط واجباتها في حفظ حياة الانسان.
للأسف تحولت طرابلس إلى مدينة منكوبة بدولتها، وبكل من يتحمل المسؤولية، والمطلوب اليوم اكثر من أي وقت مضى، أن تقوم الدولة بواجباتها تجاه طرابلس، وأن يكون ملف الأبنية المهددة بالانهيار أولوية الأولويات، وأن تُرصد له، بأسرع وقت، كل الأموال اللازمة، تفادياً للمزيد من الانهيارات.
الرحمة للضحايا، والشفاء لكل مصاب، وكل الدعاء والرجاء والأمل بإنقاذ كل روح يمكن انقاذها من تحت الأنقاض.
