بعد لقائه سلام… كرامي: كارثة طرابلس وهموم الناس قبل السياسة والدستور والقانون والرئاسات والمناصب قي خدمة الناس
محمد سيف
نقول لكل من يهدّد بالحرب الأهلية أو بالفتنة الداخلية إنّه لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عصر اليوم في السرايا الحكومية أعضاء تكتل التوافق الوطني، في زيارة ضمّت النواب فيصل كرامي، حسن مراد، طه ناجي، عدنان طرابلسي ومحمد يحيى، حيث جرى البحث في الأوضاع السياسية والإنمائية، ولا سيّما ما يتصل بمدينة طرابلس.
وعقب اللقاء، قال النائب فيصل كرامي إنّ الزيارة كانت محدّدة مسبقًا كتكتل، وعنوانها الأساسي السياسة، “لكن قبل السياسة، لأنّ الدستور والقانون والرئاسات والمناصب جميعها في خدمة الناس، بدأنا من موضوع طرابلس وما يجري فيها، وهو أمر حذّرنا منه سابقًا”.
وأوضح كرامي أنّ “التكتل وضع مع دولة الرئيس، وبالتكافل بين أعضائه، خطة طارئة لمدينة طرابلس، بهدف تأمين التمويل اللازم لإنقاذ أرواح الناس بأسرع وقت ممكن، من دون تحديد رقم مالي، بل وفق الحاجة الفعلية، وبالتعاون مع مختلف الجهات”. وشكر سلام على حسن الاستماع، وعلى السرعة في تأمين المبالغ اللازمة لمشروع ترميم المباني المتصدّعة.
وأضاف أنّ البحث انتقل إلى المشاريع الإنمائية، معتبرًا أنّه “من غير الجائز أن تُعيَّن مجالس إدارات وتُنتخب بلديات من دون تأمين الأموال التشغيلية لها”، كاشفًا أنّ التكتل حصل على وعد من رئيس الحكومة بتأمين مبالغ مالية في أسرع وقت ممكن لـمعرض رشيد كرامي الدولي، مع تحديد مصادر التمويل، إضافة إلى دعم المنطقة الاقتصادية الحرة لما لها من دور في إنعاش طرابلس والشمال”.
كما أشار كرامي إلى وعود تتعلق بمطار الشهيد رينيه معوض – القليعات الذي طال انتظاره، وكذلك مطار رياق في البقاع.
وفي الشأن السياسي، أكد كرامي دعم التكتل للعهد، مشيرًا إلى أنّهم منحوا الثقة للحكومة وما زالوا يشدّون على يدها، معتبرًا أنّها استطاعت بسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية. وقال: “نحن ندعم موقف العهد في هذا الإطار، ونريد الدولة، وندرك التوازنات الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة وتداعياتها على لبنان، ولذلك كانت هذه الزيارة زيارة دعم للحكومة”.
وتابع كرامي، “نقول لكل من يهدّد بالحرب الأهلية أو بالفتنة الداخلية إنّه لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي الذي يتربّص بلبنان شرًا، وهذا ليس لمصلحة أحد”.
وأضاف، “نحن، كما قال دولة الرئيس نبيه بري، مع الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية ثم الوحدة الوطنية، لكن هذه الوحدة تكون بالحوار، لا بالسير برأي فريق واحد فقط”.
وختم بالتأكيد على شكر رئيس الحكومة والحكومة على الجهود المبذولة، مشددًا على وقوف التكتل إلى جانب العهد والحكومة “لإنقاذ لبنان واستقراره”.
