بخاري جال في طرابلس:المملكة لن تدعم قوى منخرطة بالفساد وقوة لبنان وصموده ينبعان من الداخل

اكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري «ان قوة لبنان وصموده ينبعان من الداخل فقط»، مشيرا ان «رسالة العمل الدبلوماسي السعودي في لبنان تهدف الى توفير شبكة أمان دولية مستدامة من أجل الحفاظ دائما وابدا على أمن لبنان واستقراره.

وحسم بخاري التأكيد على ان «المملكة لن تتعاطى او تدعم اي قوى سياسية منخرطة بالفساد السياسي او المالي، ونقطة على السطر».

كلام بخاري جاء خلال جولة له على فاعليات طرابلس، دون استثناء، وفي هذا الاطار، بدأ بخاري جولته بزيارة

في مكتبه بطرابلس، وعرض خلال خلوة استمرت لنحو ربع ساعة، مختلف المستجدات الراهنة على الساحتين المحلية والعربية، ثم انتقلا الى قاعة الاستقبال حيث اقيم له احتفال بحضور حشد من منسقي القطاعات

بعد النشيدين اللبناني والسعودي،وقال بخاري:«احب ان اؤكد لكم جميعا حرص المملكة العربية السعودية على امن واستقرار لبنان، خاصة المحبة العميقة التي يحملها الشعب السعودي الى اهلنا في طرابلس والشمال. المملكة العربية السعودية تؤكد على تغليب المصلحة العليا على المصالح المرحلية».

وختم:«في هذه المرحلة لبنان مقبل على استحقاق رئاسي ونؤكد على اهمية احترام المهل الدستورية، وحرصنا على استقرار لبنان يحتم علينا ان نحمل هذه المسؤولية المشتركة باتجاه لبنان».

واستقبل النائب كريم كبارة السفير السعودي في منزله في طرابلس. وفي بيان صادر عن كبارة، «كان حرص على استقرار لبنان، وتأكيد لاهمية العلاقات الطيبة والمتينة بين لبنان وكل الدول العربية، وعلى رأسها المملكة».

وزار البخاري النائب التغييري رامي فنج في منزله.

الى ذلك، إستقبل مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في مقر دار الفتوى في طرابلس السفير بخاري. وجرى خلال اللقاء تبادل للأحاديث الودية، وعرض لأبرز المستجدات الراهنة على الساحة اللبنانية بالإضافة إلى الشؤون التي تهم مدينة طرابلس. 

كما استضاف رئيس «تيار الكرامة» فيصل كرامي في جامعة المدينة في طرابلس، السفير بخاري الذي جال في انحاء الجامعة، وكانت كلمة لكرامي قال فيها:«أهل طرابلس تجمعهم روابط تاريخية منذ عقود طويلة بالمملكة والقيادة السعودية وبالشعب السعودي. ويقيناً بأن طرابلس موجودة بعقل وقلب السعوديين، وبأن هذه العاطفة المتبادلة أثمرت دائما كل ما يحمل الخير لمدينتنا وأهلنا».

وتحدث بخاري قائلا:«هناك علاقات عميقة تربطنا وليس فقط بين لبنان والسعودية كدولتين، بل بين الشعبين اللبناني والسعودي من حيث القرابة والنسب والمصاهرة. هذا ليس وليدة اللحظة بل سنوات من العلاقات الاخوية».

وفي ختام الزيارة شارك السفير الحضور مأدبة الفطور.

واستقبل النائب طه ناجي صباح امس في دارته في طرابلس، السفير بخاري، وكانت مناسبة، تناولا فيها «مجمل الأوضاع وأهمية استمرار التواصل بما يخدم المصلحة العامة».

ثم زار السفير السعودي منطقة جبل محسن في طرابلس، حيث التقى القائم بأعمال رئاسة المجلس الاسلامي العلوي الشيخ محمد خضر عصفور، بحضور عدد من اعضاء المجلس في طرابلس وعكار.

بعدها  لبى  بخاري دعوة رجل الاعمال محمد أديب الى مأدبة غداء تكريمية على شرفه في منتجع «ميرامار» في طرابلس، 

وقال بخاري:«ان غاية المملكة العربية السعودية ومرتجاها ان يبقى لبنان قلبا واحدا ويدا واحدة في خدمة نهوض وازدهار أرضه، ورخاء أبنائه بعيدا عن أي تدخل، فقوة لبنان وصموده ينبعان من الداخل والداخل فقط».

تابع: «أود أن أؤكد ان رسالة العمل الدبلوماسي السعودي في لبنان تهدف الى توفير شبكة أمان دولية مستدامة من أجل الحفاظ دائما وابدا على أمن لبنان واستقراره، وحرص القيادة السعودية دائما ان نسعى من اجل تحقيق هذه المبادئ وهذه الرؤية».

وشدد على «حرص المملكة العربية السعودية على محور مهم جدا في مرتكزات السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية في الملف اللبناني، وخاصة اننا اكدنا للجميع بأن المملكة لن تتعاطى او تدعم اي قوى سياسية منخرطة بالفساد السياسي او المالي، نقطة على السطر». 

وقال: «نأمل من الجميع ان يغلّبوا المصالح العامة على المصالح المرحلية، لبنان يعيش مرحلة انتقالية ويجب ان نتحمل مسؤولية مشتركة، وعلى الجميع ان يحدد الخيارات السياسية ويحدد ايضا تحمل نتيجة تلك الخيارات حتى يقرأ المجتمع الدولي هذه المؤشرات بشكل ايجابي للتعاون والانطلاق والدعم المشترك المستقبلي».

كما زار دارة نائب المنية احمد الخير، حيث كان في استقباله حشد من ابناء المنية والجوار. 

والقى النائب الخير كلمة قال فيها:«المملكة دائما كانت الى جانب لبنان، وعلاقتنا مع المملكة هي وسام شرف على صدورنا ونفتخر بها، وكلما تمسكنا بتلك العلاقة مع المملكة كلما كان لبنان يتوجه نحو الازدهار والنمو المرجو».

وامس، زار السفير بخاري نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي فرزلي في دارته في بعبدا ، وقال الفرزلي بعد اللقاء: «ان الجانب السعودي يرى ويؤكد كما فهمت من سعادة السفير ان للبنانيين وللنواب الدور الاساس والمركزي في صناعة الفكرة التي تنتج رئيسا وفاقيا له دور بتوفيق اللبنانيين بعضهم ببعض واخذ لبنان الى شاطئ الامان حيث يجب ان يكون وحيث خلق ان يكون».

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.