ميقاتي شارك في أعمال الدورة الـ 77 للأمم المتحدة في نيويورك
لقاءات مع ماكرون وعبدالله الثاني وأبو الغيط ومديرة صندوق النقد

شارك رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي امس في اعمال الدورة السابعة والسبعين للامم المتحدة التي بدأت امس في مقر الامم المتحدة في نيويورك.

وترأس الرئيس ميقاتي وفد لبنان الذي يضم وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، مندوبة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة السفيرة امال مدللي، مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير غدي خوري والمستشار الديبلوماسي للرئيس ميقاتي السفير بطرس عساكر.

واجتمع ميقاتي على هامش القمة مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وجرى البحث في ازمة لبنان وكيفية المساعدة للخروج منها، بالاضافة الى الاستحقاقات الدستورية وأهمها تأليف الحكومة والانتخابات الرئاسية. كما تطرق البحث إلى الصندوق المشترك لدعم لبنان والاجتماع الاميركي – الفرنسي – السعودي على مستوى السفراء المعنيين .

كذلك إلتقى الرئيس ميقاتي ملك الاردن عبدالله الثاني وشارك في اللقاء بو حبيب، ووزير خارجية الاردن ايمن الصفدي.

وجدد العاهل الاردني خلال اللقاء « تأكيد الوقوف الى جانب لبنان لتمرير الصعوبات التي يعاني منها في كل المجالات، لا سيما دعم القوى العسكرية والامنية».

وشدد على»انه سيكثف الاتصالات مع الدول المعنية لتسريع الخطوات الكفيلة بمساعدة لبنان في حل ازمة الكهرباء».

وشكر الرئيس ميقاتي للملك عبدالله اهتمامه الشديد بلبنان ووقوف الاردن الى جانبه في كل المراحل.

واستقبل ميقاتي الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط في مقر بعثة لبنان لدى الامم المتحدة بحضور الامين العام المساعد للجامعة العربية حسام ابو زكي.

وفي خلال اللقاء جدد ابو الغيط دعم جامعة الدول العربية للبنان واستعدادها للتحرك عربيا لدعم لبنان على الصعد كافة لا سيما في موضوع انجاز الاستحقاقات الديتوربة في موعدها.

واكد ان وفدا من الجامعة العرببة سيزور لبنان للمتابعة.

كما إستقبل الرئيس ميقاتي السيدة كريستالينا جورجيفا وتم البحث في المراحل التي قطعها التعاون بين لبنان والصندوق والمهمة التي تقوم بعا بعثة الصندوق في لبنان حاليا.

وفي خلال الاجتماع جددت جورجيفا «حرص صندوق النقد على انجاز الاتفاق النهائي مع لبنان في اسرع وقت، واستكمال الخطوات المطلوبة لبنانيا وهي اقرار المشاريع الاصلاحية  في مجلس النواب، ومعالجة موضوع سعر الصرف».

وقالت «ان الاهتمام الدولي بلبنان لا يزال موجودا لكن بنبغي الاسراع في الخطوات المطلوبة لبنانيا ، لان الوقت بات داهما في ضوء الركود الاقتصادي العالمي والمخاوف من صعوبات عالمية في مجال الطاقة والغذاء».

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.