شهادات وصور توثّق آثار تعذيب وقتل معتقلين في سجن حلب

نشرت صحيفة «زمان الوصل»، التابعة للمعارضة السورية، مجموعة من الصور قالت إنها تظهر جزءا من مجازر النظام السوري العديدة بحق المدنيين العزل في سجن حلب المركزي.

وتعرض الصور التي نشرتها الصحيفة مشاهد قاسية لجثامين 4 أشخاص كانوا محتجزين في سجن حلب، حسب الصحيفة.

وأشارت إلى أن الصور الملتقطة للجثامين تظهر عليها آثار تعذيب وحشي ما زالت واضحة على أجسادهم النحيلة، التي تعرضت لكل صنوف الضرب والتعنيف، قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة بين أيدي سجّانيهم، حسب قول الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنها عززت تلك الصور بشهادتين؛ إحداهما لضابط (لم تذكر اسمه) كان يخدم في السجن طوال فترة حصاره من طرف المعارضة ويتولى مهمة تصوير الجثث وتوثيقها قبل انشقاقه، والأخرى لسجين سابق كان شاهدا على تلك المجازر.

ونقلت عن الضابط قوله إنه وثق مقتل نحو 800 سجين، تمت تصفيتهم إما تحت التعذيب، أو رميا بالرصاص لمجرد الشكوك بأن لهم صلات مع أشخاص خارج السجن.

كما وثق أيضا نحو 400 حالة لسجناء توفوا بسبب مضاعفات ناتجة عن الجوع والأمراض.

وأكد الشاهد أن أحد النقباء في قوات النظام قام ذات مرة بتصفية 8 سجناء، بعد جعلهم بوضعية النظر إلى الحائط ورميهم بشكل مباشر بالرصاص الحي من دون أن يرف له جفن بعد حدوث تمرد للمساجين داخل السجن.

وذكر الشاهد الضابط أن الأوامر كانت تأتي من ضباط كبار بتوثيق حالات الوفاة عن طريق طبيب شرعي، يقوم في العادة بكتابة سبب الوفاة وفقا لما يراه الضابط، كأن يذكر أن السجين قتل برصاصة طائشة من الخارج، أو تم قصفه من قبل الإرهابيين أو نحو ذلك.

Spread the love

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.