تغيير بأداء “القوات” بالإتجاه الصحيح.. الجميل: نلتقي مع الإدارة الأميركية بكل أطرافها وبممثلي الشعب الاميركي لإطلاعهم على الواقع في لبنان


أكد رئيس حزب الكتائب، سامي الجميل، الذي يزور الولايات المتحدة الأميركية، عبر “mtv” أن ما يهمنا هو “رفع الصوت في وجه الوصاية الإيرانية التي تمارسها إيران على لبنان عبر حزب الله”.

وقال: “يهمنا أن تعرف كل عواصم العالم، بأن هناك جهدا كبيرا لتوحيد صفوف المعارضة في لبنان، ويهمنا دعم الجيش اللبناني الذي يتعرض لمحاولات كبيرة لتشويه صورته ودوره كما يتعرض لضغط سياسي كبير كي لا يقوم بواجباته”.

واعتبر أن “محاولة تصوير الجيش بأنه الشق الضعيف في المعادلة كلام خاطئ وهدفه أن نفقد أي أمل بالمؤسسات والدولة”.

وأكد أن “تهويل حزب الله مردود ولن نخاف منه”، مشددا على أننا “لن نخشى أحدا وسنقوم بعملنا كي نعيد للمؤسسات قوتها، أولا من خلال تقوية الجيش، وثانيا عبر استعادة الشرعية في مجلس النواب من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، وهنا دور الاغتراب الذي يلعب دورا كبيرا في التعبير عن رأيه وعليه أن يساعدنا لتحرير قرار الدولة”.

وشدد على أن “الاختلاف في وجهات النظر بيننا وبين القوات اللبنانية معروف ولن أعود اليه، ولكن اليوم نشهد تغييرا في آداء القوات اللبنانية في الاتجاه الصحيح وبوضوح أكبر بالمواجهة التي نعتبرها مفتوحة بيننا وبين حزب الله، أي منذ انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية الى ما وصلنا اليه، هناك تحول كبير في سياسة القوات اللبنانية وهذا شيء إيجابي”.

حديث عبر “الحرة”

ورفض الجميل في حديث عبر “الحرة”، “أي تدخل في الشؤون اللبنانية”، مشيرا الى ان “إيران تتدخل يوميا من خلال ميليشيا مسلحة ترسل إليها الأموال والسلاح لضرب المسار الديموقراطي في لبنان”، معتبرا أن “لبنان يعاني مشكلة التدخل في شؤونه عبر دولة اسمها إيران، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، فلبنان عضو في الأمم المتحدة ولديه صداقات، وعندما يستعيد حريته وسيادته عندها يقرر الشعب اللبناني مستقبله”.

وشدد على “أهمية قدرة الشعب في الصمود والتعبير عن رأيه في الانتخابات النيابية المقبلة ومواجهة محاولات اخضاعه”، معتبرا أن “هذا الاستحقاق امتحان كبير للشعب اللبناني لمواجهة المأساة التي نمر فيها”.

وعن زيارة الولايات المتحدة، قال الجميل: “نلتقي مع الإدارة الأميركية بكل أطرافها وبممثلي الشعب الاميركي لإطلاعهم على الواقع في لبنان ونتحدث في الامور الاساسية ودعم الجيش الذي هو رمز المؤسسات والسيادة، ونحن نقدر دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وعلى الجيش أن يكون اكثر حزما عندما يتعرض الشعب للأذى كما حصل الاسبوع الماضي”.

وتابع: “كما نؤكد ايماننا بحياد لبنان وبألا يكون جزءا من محور سوريا – إيران – حزب الله يقود لبنان الى عزلة عربية ودولية، ونطالب أن تحصل الانتخابات المقبلة بإشراف دولي لاننا لا نثق ان الادارة الحالية قادرة على التعاطي بنزاهة وموضوعية مع الاستحقاق، بالاضافة الى مساعدة الشعب على الصمود الاجتماعي والاقتصادي وان تكون هذه المساعدات مباشرة للشعب عبر المؤسسات غير الحكومية التي تقوم بدور كبير”.

وبالنسبة إلى تهديدات الأمين العام لحزب الله، رأى الجميل أن “تهويل حزب الله في وجه الجيش مرده إلى أن الجيش هو الجهة الوحيدة القادرة على الحفاظ على السيادة والاستقلال وحماية اللبنانيين، ومن الطبيعي أن يحاول الحزب التخلص من الحاجز الأخير أمام سيطرته على كامل السيادة اللبنانية. وأكد أن الجيش يمثل جميع اللبنانيين ويحوز على ثقتهم وهو شرعي، وفي كل دول العالم هو العمود الفقري ويجب ان يكون لديه الدعم اللازم، وحزب الله لا يملك 100 الف مقاتل والجيش اللبناني بالتأكيد هو الاقوى”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *