ضربة ثانية خلال اسبوع.. الدفاعات السورية تتصدّى لصواريخ إسرائيلية


تصدّت الدفاعات الجوية السورية في وقت مبكر، فجر يوم الخميس، لعدوان إسرائيلي بصواريخ استهدفت مواقع عسكرية في منطقة القصير في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، في ثاني قصف جوي إسرائيلي على سوريا هذا الأسبوع.

نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّه فجر الخميس (22 تموز/ يوليو 2021) “نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من شمال شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في منطقة القصير بريف حمص” الغربي. وأضاف “تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها واقتصرت الأضرار على الماديات”.

المرصد السوري

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع عسكرية تابعة لـ«حزب الله» اللبناني في منطقة مطار الضبعة العسكري والقصير” في ريف حمص الغربي. وأسفرت الضربات الإسرائيلية، الخميس، وفق المرصد، عن تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر في المواقع المستهدفة.

ومحافظة حمص متاخمة للبنان حيث تسيطر جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران على المنطقة الحدودية الوعرة. وخاض الحزب، في العام 2013، أولى معاركه العلنية ضدّ الفصائل السورية المعارضة في منطقة القصير. وقد سيطرت القوات الحكومية السورية عليها بدعم أساسي منه في حزيران/ يونيو من العام ذاته إثر معركة ضارية.

ضربتان في اسبوع

وهذه الضربات الإسرائيلية هي الثانية هذا الأسبوع، إذ قتل الإثنين خمسة مقاتلين موالين لإيران، على الأقلّ، في قصف إسرائيلي طال مواقع يتمركزون فيها بمحافظة حلب شمالاً، وفق المرصد. وكان الإعلام الرسمي السوري أفاد أنّ الدفاعات الجوية السورية تصدّت لصواريخ إسرائيلية فوق ريف حلب الشرقي و”أسقطت معظمها”.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني.

إسرائيل

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ليس لديه أي تعليق. ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي أنّه قصف خلال العام 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.

وتكرّر إسرائيل أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وتأتي الهجمات أيضا ضمن سياسة خلال العامين الأخيرين تقوم على تقويض قوة إيران العسكرية من دون التسبب في تصعيد كبير في الأعمال القتالية.

وتقول مصادر مخابرات غربية إن الهجمات الإسرائيلية المتزايدة في سوريا جزء من حرب خفية أقرتها الولايات المتحدة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

تسلل الى اسرائيل

وفي تطور منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته ألقت القبض على اثنين “مشتبه بهما” عقب عبورهما إلى إسرائيل خلال الليل وذلك بعد عملية بحث قرب الحدود اللبنانية. وقال الجيش إن الاثنين كانا فيما يبدو يتطلعان للعثور على عمل في إسرائيل.


AFP | Reuters

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *