قوة تدميرية للعهد وباسيل لم يستطع دياب لجمها.. طوني فرنجيه: وحدة لبنان ستنطلق يوما ما من الشمال


اكد النائب طوني فرنجيه في برنامج “اخر كلام” مع الاعلامي عباس ضاهر عبر قناة NBN ان الناس وصلت الى حد القرف، لافتاً الى ان “التعويل كان على الموسم السياحي ولكن يبدو ان هناك من يعمل بطريقة ممنهجة لضرب هذا الموسم حيث شهدنا قطع طرقات وغيرها من الامور التي ستؤدي الى عدم الاستفادة من هذا الموضوع”.

ولفت الى انه “بات واضحاً ان تشكيل الحكومة ليس مرتبطاً بسعر صرف الدولار”. واوضح انه “يجب ان نعترف كلبنانيين اننا لا نتقن العمل كمجموعة”، مشيراً الى ان “من كانوا ضد الصرف من الاحتياطي ويريدون سجن حاكم مصرف لبنان هم انفسهم اليوم يريدون الصرف من الاحتياطي الالزامي”، مؤكداً انه “يجب صرف الاموال لهدف نبيل وليس لدعم الميسورين”، معتبراً ان “تشكيل حكومة هو مدخل الى الحل”.

ورأى ان “الخوف من اجتزاء الامور في لبنان”، مشيرا الى انه “لو تمت ادارة الازمة بشكل صحيح لكانت وطأتها اخف على الشعب اللبناني”.

وإذ لفت إلى أن منسوب التفاؤل لديه منخفض جداً حمّل مسؤولية عدم تشكيل الحكومة للتيار الوطني الحر بالدرجة الاولى، موضحاً ان “القوة التدميرية للعهد وجبران باسيل لم يستطع لجمها الرئيس حسان دياب”.

واشار الى ان “من يريد النجاح بملف الكهرباء يجب ان يكون شفافا ويُغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وانه ليس التيار من حول وزارة الطاقة الى وزارة مهمة او حول لبنان الى بلد نفطي”.

واوضح ان “هناك اختلافاً مع العهد في اسلوب الادارة السياسية للامور، ونحن متضررون من طريقة الحكم ومعركة رئاسة الجمهورية انتهت عند انتخاب العماد ميشال عون ومشكلتنا ليست شخصية مع باسيل انما مع ادائه”.

واكد النائب فرنجيه “اننا لا نُغلّب اي علاقة شخصية على مصلحة لبنان والايام اثبتت ان خطنا الاستراتيجي صائب”. ورأى ان “استغلال الشعارات المسيحية لمصالح شخصية يدمر الوطن وسيقضي على جزء كبير من حقوق المسيحيين”.

واشار الى ان “ورقة التعطيل عبر عدم تشكيل الحكومة سيتم استغلالها الى اخر لحظة، لانهم تعودوا على التعطيل للوصول إلى ما يريدون، وهناك نية واضحة بان التيار يفتعل الازمات للحصول على مكتسبات ولا يريد ان يشكل سعد الحريري الحكومة”. واعرب عن خوفه “من ان تلعب الطائفية دورها ويتم استغلالها لمصالح انتخابية”. واكد ان “البلد يلزمه استقراراً سياسياً وامنياً وخطة وحكومة فاعلة وأن الاغتراب هو المساهم الاوحد والاكبر في مساندة البلد”.

واوضح انه “ليس هناك ما نخجل منه في كل تاريخنا السياسي وقوتنا نستمدها من ناسنا واهلنا ولا ننتظر قوة مصطنعة من احد”.

ودعا النائب فرنجيه الى “الاسراع بتشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري وبدعم داخلي وخارجي”، لافتا الى انهم ومنذ التسعينات صوتوا كمرده ضد القرارات والسياسة المالية وكانوا ضد الاستدانة من دون اصلاحات حقيقية.

وإذ اكد انه “لا يمكن تجاوز اي مكون من مكونات الوطن” لفت الى ان “الحريري من الممثلين الاقوى داخل الطائفة السنية ولا يجوز تجاوزه”. واكد ردا على سؤال “اننا حريصون على العلاقة الجيدة مع بكركي”. واعرب عن انخفاض منسوب التفاؤل لديه تجاه تشكيل حكومة.

وحول علاقته الجيدة بكل المكونات السياسية في الشمال اكد ان “وحدة لبنان ستنطلق يوما ما من الشمال وهي وحدة ارساها الرئسيان فرنجيه وكرامي”، مؤكدا ان “علاقة زغرتا بطرابلس تاريخية واستراتيجية وسنبذل ما بوسعنا للمحافظة عليها وعلى وحدة الشمال بكل اقضيته”.

ولفت ردا على سؤال أن “الرئيس السوري اخ وصديق للعائلة، وهناك مودة ومحبة ولم ينقطع التواصل ابدا معه”، مؤكدا على “اهمية العلاقة الاستراتيجية مع سوريا التي هي بوابتنا الى الشرق”.

ولفت رداً على سؤال ان “الحياة السياسية النيابية بحاجة لدم جديد”، آملاً ان يتمكنوا كنواب شباب من تطوير العمل في المجلس النيابي لتقديم تشريعات أكثر.

وإذ اكد انه مع اي حل واقعي للبنان “حتى لو كانت الفدرالية ولكن برأيي الحل ليس بالفدرالية بل الاقرب الى الواقع هو اللامركزية الادارية وترشيد الحكم في لبنان”.


المرده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *