بايدن يطمئن تل أبيب: لا نووي لطهران في عهدي


في أول اجتماع يعقده مع مسؤول إسرائيلي كبير منذ توليه مهمامه في البيت الأبيض، الرئيس الأمريكي جو بايدن يتعهد بأن إيران لن تمتلك السلاح النووي في عهده. متحدثا عن “تصميم بلاده مواجهة نشاط إيران الخبيث”.

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في اجتماع مع نظيره الإسرائيلي ريئوفين ريفلين الاثنين (28 يونيو/ حزيران 2021)، إن التزامه تجاه إسرائيل “صلب” وإنه يتطلع للاجتماع برئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت قريبا، متعهدا في أول اجتماع له مع مسؤول إسرائيلي كبير منذ توليه الرئاسة أن إيران “لن تحصل على سلاح نووي وهو في السلطة”.

وخاطب بايدن ريفلين قائلا: “أستطيع أن أقول لك إن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي وأنا في السلطة”. كما أبلغه أن بلاده “مازالت مصممة على مواجهة نشاط إيران الخبيث ودعمها للوكلاء الإرهابيين، الأمر الذي له عواقب مزعزعة للاستقرار في المنطقة”، وفقا لما جاء فى بيان بشأن اجتماعهما.

ويأتي هذا الاجتماع بعد يوم منشنّ البنتاغون ضربات جوية على المواقع التي تستخدمها جماعات مسلحة مدعومة من إيران على الحدود العراقية السورية. وقال بايدن إن هذه الجماعات مسؤولة عن هجمات على أفراد أمريكيين في العراق.

وحول ما يعرف بـ”اتفاقيات أبراهام”، عبّر بايدن عن دعمه لاتفاقات تطبيع العلاقات مع دول عربية، مضيفا أن إسرائيل تحرز أيضا تقدما تجاه أفريقيا.

وعُقد الاجتماع بعد أسابيع فقط من تولي بينيت منصب رئيس الوزراء الجديد في إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو. بينما يعمل المسؤولون الأمريكيون على ترتيب لقاء بين بايدن وبينيت في الأسابيع المقبلة. وقد أعلن البيت الأبيض عن دعوة وجهها بايدن إلى بينيت “للاجتماع معه قريبا في البيت الأبيض، وأكد مجددا أن هذه الإدارة تتطلع إلى تعاون وثيق مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بشأن العديد من القضايا الهامة على جدول الأعمال الثنائي”.

المفاوضات حول النووي الإيراني

ويأتي الاجتماع وسط قلق في إسرائيل وعواصم عربية إزاء مساعي الولايات المتحدة العودة للاتفاق النووي الإيراني، خشية أن يتيح الاتفاق لطهران امتلاك أسلحة نووية في نهاية المطاف تجعلهم عرضة للترهيب أو التهديد العسكري الإيراني.

يذكر أن المساعي الأمريكية الرامية لإحياء الاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018، تجري بخطى بطيئة في ظل إصرار طهران على أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق من جانب واحد، أدارت طهران ظهرها للقيود المفروضة على برنامجها النووي بموجب الاتفاق، ثم وسعت الجمهورية الإسلامية أنشطتها النووية تدريجيا بما يخالف الاتفاقات وقيدت عمليات التفتيش النووي الدولية.

ويحاول دبلوماسيون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين التوسط بين الولايات المتحدة وإيران في المحادثات الجارية في فيينا منذ نيسان/ أبريل بهدف إنقاذ الاتفاق.


DPA | Reuters | AP

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *